رقم خرافي.. أحمد موسى يكشف تطور المشروع القومي للصوامع وخطة 2030
قال الإعلامي أحمد موسى، إن العديد من دول العالم باتت خلال الفترة الحالية تركز بشكل واضح على تعزيز مخزونها الاستراتيجي من النفط والسلع الأساسية، في ظل التوترات والأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن ملف الأمن الغذائي والطاقة أصبح من أبرز الملفات المطروحة على الساحة الدولية.
وأوضح أحمد موسى، من خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن الدولة المصرية تبنت رؤية استباقية منذ سنوات، حيث أُطلق في عام 2014 المشروع القومي للصوامع بهدف رفع القدرة التخزينية من القمح، بعدما كان حجم المخزون لا يتجاوز مليونًا و400 ألف طن.
وأضاف أن هذا المشروع مكن الدولة من رفع القدرة التخزينية تدريجيًا لتصل إلى نحو 3.4 مليون طن من القمح، مع خطط مستقبلية تستهدف الوصول إلى 6 ملايين طن بحلول عام 2030، بما يعزز قدرة الدولة على تأمين احتياجاتها الاستراتيجية من الحبوب.
توسعات في البنية التحتية للغذاء والسلع
وأشار أحمد موسى، إلى أن الدولة تمتلك بالفعل صوامع حديثة في الموانئ المصرية تستوعب نحو 500 ألف طن من القمح المستورد، إلى جانب وجود مستودعات استراتيجية ضخمة للسلع المختلفة، بما في ذلك الأدوية، في إطار خطة شاملة لتعزيز الأمن الغذائي والدوائي.
لفت أحمد موسى، إلى أن الدولة تعمل على تنفيذ مشروعات كبرى، من بينها مركز "سفنكس" لتداول المحاصيل على مساحة 600 فدان، والذي يتم إنشاؤه بواسطة جهاز "مستقبل مصر"، بطاقة تداول قد تصل إلى 20 مليون طن من المنتجات المختلفة، بما يشمل الخضروات والفاكهة واللحوم.
أبعاد دولية وتطورات في أسواق الطاقة
وتطرق أحمد موسى، إلى الأوضاع العالمية، مشيرًا إلى أن بعض الدول الكبرى مثل الصين تمتلك احتياطيات نفطية ضخمة لكنها لا تكفي لفترات طويلة، ما يدفعها للبحث عن مصادر جديدة لتأمين احتياجاتها، في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.

