للمرة الثانية.. نقل سامي عبدالحليم إلى العناية المركزة وسط قلق كبير على حالته الصحية

سامي عبدالحليم
سامي عبدالحليم

 عاد القلق ليخيم من جديد على الحالة الصحية للفنان سامي عبدالحليم، بعد الإعلان عن نقله إلى العناية المركزة للمرة الثانية، في تطور مفاجئ أعاد المخاوف بشأن وضعه الصحي خلال الفترة الحالية.

وكشفت زوجته منى أبو سديرة عن تفاصيل الوضع، من خلال رسالة مؤثرة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،  طالبت فيها الجمهور بالدعاء له، مؤكدة أن حالته استدعت دخوله الرعاية مرة أخرى، في ظل ظروف صحية حرجة، حيث كتبت: “دكتور سامي دخل العناية تاني.. فضلاً ادعوا له ربنا ينجيه ويشفيه شفاء لا يغادر سقماً”.

 

وكان الفنان سامي عبدالحليم قد مر بأزمة صحية صعبة خلال الأشهر الماضية، بعدما تعرض لجلطة في المخ، تسببت في مضاعفات خطيرة، خاصة مع معاناته من مرض السكري، الأمر الذي أثر بشكل ملحوظ على قدرته الحركية، واستدعى حينها نقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة، قبل أن تشهد حالته تحسنًا نسبيًا في وقت لاحق.

إلا أن هذا التحسن لم يستمر طويلًا، حيث عادت حالته للتدهور مؤخرًا، ما استدعى التدخل الطبي السريع وإعادته إلى الرعاية المركزة، وسط متابعة دقيقة من الأطباء، في محاولة للسيطرة على المضاعفات التي يعاني منها.

وفي سياق متصل، كان السيناريست السيد حافظ قد وجه نداءً إنسانيًا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالب فيه بالتدخل العاجل لإنقاذ الفنان، مشيرًا إلى تاريخه الكبير في خدمة الفن والثقافة، ودوره في تخريج أجيال من المبدعين الذين أثروا الساحة الفنية المصرية على مدار سنوات طويلة.

وأكد حافظ في رسالته أن سامي عبدالحليم يُعد واحدًا من رموز المسرح المصري، حيث كرّس حياته لخدمة الفن، وترك بصمة واضحة في تاريخ الحركة المسرحية، وهو ما يجعل حالته الصحية محل اهتمام واسع من الوسط الفني والجمهور على حد سواء.

وتأتي هذه التطورات وسط حالة من التضامن الكبير، حيث حرص عدد من الفنانين والمتابعين على التعبير عن دعمهم، والدعاء له بالشفاء العاجل، في انتظار تحسن حالته خلال الأيام المقبلة، وعودته مجددًا إلى محبيه بعد هذه الأزمة الصحية الصعبة.

تم نسخ الرابط