عرض “حتشبسوت” يلفت أنظار العالم.. فريدة تمرازا تكشف سر الإبهار في باريس
كشفت مصممة الأزياء المصرية العالمية فريدة تمرازا عن كواليس مشاركتها في أسبوع الموضة في باريس، متحدثة عن رحلتها الطويلة في محاولة إعادة الأزياء المصرية إلى الساحة العالمية، وإبراز الهوية المصرية في واحد من أهم المحافل الدولية في عالم الموضة.
وأكدت أن هذا الحلم لم يكن وليد اللحظة، بل بدأ منذ سنوات طويلة، وتحديدًا منذ عام 2012، حين وضعت هدفًا واضحًا يتمثل في وصول التصميم المصري إلى العالمية.
حلم بدأ منذ 2012 لإعادة مصر إلى الساحة العالمية
أوضحت تمرازا أن فكرة تمثيل مصر في محافل الموضة العالمية كانت حلمًا يراودها منذ أكثر من عقد، مشيرة إلى أن الطريق لم يكن سهلًا على الإطلاق، فقد واجهت تحديات كبيرة لإثبات وجود التصميم المصري وسط المنافسة العالمية القوية، إلا أنها أصرت على الاستمرار حتى تحقق جزء من هذا الحلم على أرض الواقع.
أسبوع الموضة في باريس ومحطة مهمة في المسيرة
تحدثت فريدة تمرازا عن مشاركتها في أسبوع الموضة في باريس باعتباره أحد أهم المحطات في مشوارها المهني، مؤكدة أن آخر مشاركة لها في هذا الحدث العالمي كانت بالتعاون مع السفارة المصرية، في خطوة اعتبرتها دعمًا مهمًا لإظهار قوة الموضة المصرية على الساحة الدولية.

عرض “حتشبسوت” دمج بين الحضارة والمرأة المصرية
وأشارت إلى أحد أبرز العروض التي قدمتها، وهو عرض “حتشبسوت”، الذي جمع بين قوة المرأة المصرية القديمة وروح الحضارة الفرعونية، في مزيج فني يعكس الهوية الثقافية لمصر.
وأكدت أن التحضير لهذا العرض استغرق قرابة عام كامل من العمل المتواصل والدقيق ليظهر بالشكل الذي يليق باسم مصر.
تفاعل عالمي وإشادة بالهوية المصرية
وأضافت أن العرض حظي باهتمام واسع من الصحافة العالمية، التي سلطت الضوء على جمال التصميم المصري وقدرته على المنافسة عالميًا.
كما أشادت وسائل الإعلام بالهوية المصرية التي ظهرت بقوة في التصاميم، وبصورة المرأة المصرية التي جسدتها الأعمال بشكل معاصر ومميز.
رسالة فريدة تمرازا: مصر قادرة على المنافسة عالميًا
واختتمت تمرازا تصريحاتها بالتأكيد على أن التجربة أثبتت أن البراند المصري قادر على التواجد بقوة في سوق الموضة العالمي، مشيرة إلى أن مصر تمتلك تاريخًا وثقافة وهوية تجعلها مصدر إلهام دائم في عالم التصميم والأزياء.
