خبير تغذية: العاطفة تتحكم في شهيتك.. الحزن والسعادة يغيّران طريقة أكلك
كشف خبير التغذية أحمد تيمور عن العلاقة الوثيقة بين الحالة النفسية وسلوكيات الأكل، موضحًا أن المشاعر اليومية مثل الحزن والسعادة تلعب دورًا مباشرًا في تحديد كمية الطعام التي يتناولها الإنسان، وهو ما يفسر تغير الشهية لدى الكثيرين في مواقف مختلفة.
العاطفة وعلاقتها المباشرة بالأكل
أوضح خبير التغذية أن الأكل لا يرتبط فقط بالجوع الجسدي، بل يتأثر بشكل كبير بالحالة العاطفية والنفسية للفرد، حيث تتحكم المشاعر في سلوكيات الطعام بشكل قد لا يشعر به الشخص في كثير من الأحيان.
الحزن وتأثيره على الشهية
وأشار إلى أن بعض الأشخاص عند الشعور بالحزن قد يفقدون الشهية تمامًا، فيمتنعون عن تناول الطعام لفترات، بينما قد يلجأ آخرون إلى تناول كميات أكبر من الطعام كوسيلة للتعامل مع المشاعر السلبية أو محاولة تخفيف الضغط النفسي.
السعادة وزيادة الإقبال على الطعام
وفي المقابل، أوضح أن الشعور بالسعادة قد يدفع بعض الأشخاص إلى تناول كميات أكبر من الطعام، حيث ترتبط لحظات الفرح لديهم بالاحتفال أو المكافأة، مما يؤدي إلى زيادة الاستهلاك الغذائي بشكل ملحوظ، خاصة في بداية العلاقات العاطفية أو في فترات الارتباط الجديد.
الأكل العاطفي وسلوكيات غير واعية
وبيّن خبير التغذية أن ما يُعرف بـ"الأكل العاطفي" يعد من السلوكيات الشائعة، حيث يستخدم بعض الأشخاص الطعام كوسيلة للتعبير عن مشاعرهم أو التعامل معها، سواء كانت إيجابية أو سلبية، دون الانتباه إلى احتياجات الجسم الفعلية.
نصائح لتحقيق توازن صحي
وشدد أحمد تيمور على أهمية الوعي بهذه السلوكيات ومحاولة الفصل بين الجوع الحقيقي والمشاعر، مع ضرورة تبني عادات غذائية صحية تساعد على التحكم في الكميات وتجنب الإفراط في تناول الطعام نتيجة تقلبات المزاج.
تؤكد هذه التوصيات أن العلاقة بين العاطفة والطعام علاقة معقدة تحتاج إلى وعي ذاتي وانضباط، من أجل الوصول إلى نمط حياة صحي ومتوازن يحافظ على الجسم والصحة النفسية في آن واحد.
