لجنة دولية وفنية رفيعة لتحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي في مهرجان أسوان لأفلام المرأة

وشوشة

أعلنت إدارة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة عن تشكيل لجنة تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل فيلم أورومتوسطي، ضمن فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان، المقرر انعقادها خلال الفترة من 20 إلى 25 أبريل الجاري، والتي تحمل اسم الفنانة الرائدة عزيزة أمير احتفاءً بمسيرتها ودورها التاريخي في السينما المصرية، بالتزامن مع مرور 125 عامًا على ميلادها.

وتترأس لجنة التحكيم النجمة سماح أنور، التي تُعد من أبرز الأسماء النسائية في تاريخ السينما والدراما العربية، حيث قدمت عبر مسيرتها نموذجًا مختلفًا للمرأة في السينما، قائمًا على القوة والاستقلالية وكسر القوالب التقليدية، من خلال أدوار اتسمت بالجرأة والتنوع، إلى جانب تجاربها في المسرح والسينما والتلفزيون، وتعاونها مع عدد من كبار المخرجين في مصر، ما جعلها واحدة من أبرز رموز التمثيل في جيلها.

ويشارك في عضوية اللجنة الفنان باسم سمرة، المعروف بتنوع اختياراته الفنية وانخراطه في تجارب سينمائية مختلفة، حيث تعاون مع مجموعة من أهم المخرجين في السينما المصرية، وقدم أدوارًا لافتة في أفلام حققت نجاحًا نقديًا وجماهيريًا، ما جعله أحد أبرز الوجوه المؤثرة في السينما المعاصرة.

كما تضم اللجنة الفنانة أروى جودة، التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في السينما والدراما، من خلال مجموعة من الأعمال التي أظهرت قدراتها التمثيلية المتنوعة، سواء في أفلام سينمائية بارزة أو مسلسلات درامية حققت انتشارًا واسعًا، لتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها.

ومن الجانب الدولي، تشارك المخرجة والناقدة الإسبانية ماريا أبينيا، وهي مخرجة وباحثة وأكاديمية متخصصة في السينما الوثائقية، عملت في مجالات التدريس والبحث السينمائي في عدد من الدول الأوروبية والأمريكية، وشاركت في برمجة وإدارة فعاليات سينمائية دولية مرموقة، إلى جانب اهتمامها بالدراسات النقدية للسينما المعاصرة.

كما يشارك الناقد والأكاديمي التونسي طارق بن شعبان، رئيس أيام قرطاج السينمائية، وهو باحث سينمائي وأستاذ أكاديمي، له إسهامات واسعة في مجالات النقد السينمائي والكتابة الثقافية، إلى جانب عمله في تطوير المشهد السينمائي التونسي من خلال مشاركاته الأكاديمية والإدارية.

ويأتي تشكيل هذه اللجنة الدولية المتنوعة ليعكس الطابع العالمي للمهرجان، وحرصه على الجمع بين الخبرات الفنية والنقدية من مختلف المدارس السينمائية، بما يضمن تقييمًا شاملًا للأعمال المشاركة في جائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل فيلم أورومتوسطي، في دورة تُعد واحدة من أبرز دورات المهرجان من حيث التنوع والحضور الدولي.

تم نسخ الرابط