محمد صلاح العزب لـ"وشوشة": لم أندم على “سفاح التجمع”.. وأفضل النجاح الحقيقي عن التريند

وشوشة

كشف السيناريست محمد صلاح العزب عن كواليس تفكيره ورؤيته لأعماله، مؤكدًا أنه لا يشعر بالندم تجاه تقديمه أعمالًا مستوحاة من جرائم حقيقية.

وقال العزب في تصريح خاص لـ«وشوشة»، ردًا على سؤال حول إمكانية تراجعه عن كتابة «سفاح التجمع» لو عاد به الزمن: «أكيد كنت هختار أكتبه تاني»، مشددًا على أنه لم يتأثر نفسيًا بالشخصية، ولا تعاطف معها: «لا خالص».

وتحدث عن تشبيهه لمسلسل «الكينج»، قائلًا: «بتشبه عربية كنت بحبها»، مضيفًا وصفًا ساخرًا لأعماله: «مسلسل “الكينج” زي لما يبقى عندك ابن مراهق بيعمل مشاكل طول الوقت، أما “سفاح التجمع” فهو لما تحط أملك في ابنك التاني ويطلع شيطان أكتر من الأول».

وعن ذائقته الفنية، أشار إلى أن فيلم الكيت كات يُعد من أقرب الأعمال إلى قلبه، بينما كشف أن من أحب الأعمال التي كتبها فيلم «أوضتين وصالة»، رغم أنه لم يُنفذ حتى الآن.

وأضاف: «أنا بكتب طول الوقت.. صبح وبليل، لكن أكتر حاجة بتأثر عليا هي المشتتات، بحب أكتب في هدوء تام، ولو حد قاطعني حتى بحاجة بسيطة زي خبط الباب، اليوم كله بيبوظ».

وأكد العزب أنه يفضل كتابة أعمال الجريمة، خاصة في إطار سينمائي، موضحًا: «بحب أكتب جريمة، وبفضل كمان أكتب فيلم».

وعن طموحاته، قال إنه يتمنى تقديم عمل يجمع بين كريم عبد العزيز وعصام عمر، كما أبدى رغبته في إقناع أحمد الفيشاوي بخوض تجربة درامية رغم رفضه الحالي.

وشدد على أن لديه خطوطًا حمراء في الكتابة، أهمها ألا يكون العمل مؤذيًا لأي طرف: «لأني شفت بنفسي تأثير الحكايات دي على أسر حقيقية».

واختتم حديثه بالكشف عن تحضيره لعمل جديد مستوحى من جريمة حقيقية وقعت في منطقة المرج، من إخراج مريم أبو عوف، مؤكدًا أنه يراهن دائمًا على النجاح الحقيقي بعيدًا عن “التريند”.

تم نسخ الرابط