طارق الدسوقي يكشف لـ"وشوشة" موقفًا إنسانيًا لـ سمير غانم أنقذه من فقدان البصر
كشف الفنان طارق الدسوقي، عن موقف إنساني جمعه بالفنان الراحل سمير غانم، بعد تعرضه لأزمة صحية خطيرة كادت أن تتسبب في فقدانه بصره، وذلك خلال فترة مشاركته في عدد من الأعمال الفنية داخل مصر وخارجها.
وقال طارق الدسوقي في تصريح خاص لـ"وشوشة" إنه كان يشارك في بطولة مسلسل من إنتاج تلفزيون دبي، إلى جانب الفنانة شيرين والفنان الراحل عبد الله غيث، ومجموعة كبيرة من النجوم، موضحًا أن التصوير كان يتم بين مصر والإمارات، حيث تم تصوير المشاهد الداخلية في مصر والخارجية في الإمارات.
وأضاف أنه في آخر يوم تصوير تعرض لإصابة بفيروس في عينه، ما أدى إلى احمرار شديد، وذلك قبل سفره مباشرة.
وأشار الفنان طارق الدسوقي إلى أنه كان قد تعاقد بالفعل على فيلم جديد يشارك في بطولته إلى جانب الفنان الراحل سمير غانم، وبمشاركة كل من أحمد بدير ورغدة، موضحًا أنه كان من المقرر أن يعود من السفر لاستكمال التحضيرات، بالإضافة إلى بدء تصوير مسلسل “تزوج وابتسم للحياة”، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ.
وأوضح أنه بعد إصابته بدأ في زيارة عدد من الأطباء، واستخدم القطرات والمراهم دون جدوى، ما دفعه للتفكير في الاعتذار عن المسلسل بسبب عدم تحسن حالته.
وتابع أن الفنان سمير غانم رفض فكرة الاعتذار في ذلك الوقت، وطلب منه الانتظار لحين الاطمئنان على حالته الصحية أولًا، مؤكدًا أنه تدخل بنفسه لمساعدته.
وأضاف الدسوقي أن سمير غانم أجرى اتصالًا بطبيب العيون الدكتور المفتي، الذي كانت عيادته تقع بالقرب من الاستوديو الذي كانوا يجرون فيه البروفات بمنطقة الزمالك، واصطحبه بنفسه إلى الطبيب. وأوضح أنه فور خضوعه للفحص الطبي، كان الطبيب صريحًا للغاية، حيث أخبره أنه لو تأخر يومًا أو يومين فقط كان من الممكن أن يتعرض لعمى كامل، مؤكدًا أن الحالة كانت خطيرة للغاية.
وأشار إلى أن الطبيب كتب له علاجًا مكثفًا وطلب منه العودة بعد أسبوع لمتابعة الحالة، لافتًا إلى أنه التزم بالعلاج بدقة خلال تلك الفترة. وبعد مرور أسبوع، عاد مرة أخرى للطبيب، حيث أكد له أن الحالة تحسنت بشكل كبير وأن الخطر زال تمامًا، وهو ما أدخل عليه حالة من الارتياح الشديد، خاصة بعد القلق الكبير الذي عاشه خلال تلك الأيام.
واختتم طارق الدسوقي حديثه مؤكدًا أن موقف سمير غانم سيظل عالقًا في ذاكرته، مشيرًا إلى أنه لم يكتفِ بالدعم المعنوي فقط، بل حرص على مرافقته للطبيب والاطمئنان عليه حتى تعافى تمامًا، وهو ما يعكس إنسانيته الكبيرة وحرصه الدائم على مساندة زملائه.



