بليك ليفلي تلجأ للطبيعة وسط أزمتها القانونية مع جاستن بالدوني
في خضم معركتها القانونية المستمرة مع المخرج والممثل جاستن بالدوني، وجدت النجمة الأمريكية بليك ليفلي، البالغة من العمر 38 عامًا، مساحة من الهدوء والدعم النفسي عبر مشروع وثائقي جديد يحمل طابعًا إنسانيًا دافئًا.
المشروع الذي شاركت فيه ليفلي جاء ضمن السلسلة الوثائقية Secrets of the Penguins من إنتاج NatGeo، والتي عُرضت عام 2025، وظهرت لاحقًا عبر منصة Disney. وجاء إطلاق العمل بعد أشهر قليلة من تقدمها بدعوى تتعلق بالتحرش الجنسي ضد زميلها في فيلم It Ends With Us.

وعبّرت بليك ليفلي عن ارتباطها العاطفي بالمشروع عبر حسابها على إنستجرام، مؤكدة أنه كان بمثابة مساحة إنسانية مختلفة بالنسبة لها في فترة صعبة. وقالت إنها قرأت القصة لأطفالها، موضحة أن أسلوب السرد وسبب مشاركتها في العمل كان لهما تأثير خاص عليها في تلك المرحلة.
وأضافت أن أطفالها مع زوجها ريان رينولدز يفضلون مشاهدة برامج الطبيعة قبل النوم، معتبرة أن هذا النوع من المحتوى يمنحهم شعورًا بالراحة والطمأنينة، قائلة إن تلك اللحظات العائلية البسيطة أصبحت جزءًا مهمًا من حياتها اليومية.
وفي سياق متصل، تأتي هذه المشاركة بالتزامن مع تطورات قضيتها القانونية، حيث تم رفض 10 من أصل 13 دعوى في القضية قبل موعد المحاكمة المحدد في 18 مايو، بينما لا تزال ثلاث دعاوى قائمة تتعلق بالانتقام، وخرق العقد، والمساعدة على الانتقام.
ورغم الضغوط القانونية، بدا أن هذا المشروع الوثائقي شكّل مساحة هادئة في حياة ليفلي، ساعدتها على التقاط أنفاسها واستعادة شيء من التوازن النفسي، من خلال تجربة فنية وإنسانية قريبة من عائلتها وطبيعة اهتماماتها.

