سماح أنور: قيمة الدور ليست في حجمه.. و«حكاية نرجس» من أبرز محطاتي الفنية
أكدت الفنانة سماح أنور أن نجاح أي عمل فني لا يرتبط بحجم الدور بقدر ما يرتبط بعمقه وتأثيره داخل السياق الدرامي، مشيرة إلى أن التجارب الجيدة دائمًا ما تكشف قدرات الفنان الحقيقية عندما يعمل ضمن فريق يسعى لهدف واحد هو إنجاح العمل ككل.
جاء ذلك خلال لقائها في برنامج «معكم» الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، حيث تحدثت عن عدد من محطاتها الفنية الأخيرة، وعلى رأسها مشاركتها في مسلسلي «حكاية نرجس» و«عرض وطلب».
روح الفريق تصنع الفارق في أي عمل فني
وقالت سماح أنور إن أهم ما يميز أي تجربة ناجحة هو غياب الأنانية الفنية بين الممثلين، موضحة أن الأداء القوي لا يتحقق عندما يسعى كل فنان إلى إبراز نفسه فقط، بل عندما يعمل الجميع على تقديم مشهد متكامل يخدم القصة.
وأضافت أن الأجواء الإيجابية داخل كواليس التصوير تنعكس بشكل مباشر على جودة المنتج النهائي، مؤكدة أن كل فنان مسؤول عن دعم زملائه داخل المشهد من أجل الوصول لأفضل نتيجة ممكنة.
الممثل مسؤول عن رؤيته داخل الشخصية
وتابعت أن الممثل لا يؤدي فقط، بل يقوم بدور أشبه بـ“مخرج داخلي” لشخصيته، حيث يدرس أبعاد الدور ويقدمه برؤيته الخاصة، ثم تأتي مرحلة التنسيق مع المخرج الذي يدمج كل الرؤى في إطار واحد متكامل يخرج بالشكل النهائي للعمل.
وأشارت إلى أن هذا التكامل بين وجهات النظر المختلفة هو ما يصنع في النهاية عملاً فنياً متماسكاً ومؤثراً.
«حكاية نرجس».. محطة مهمة في مسيرتي
وعن دورها في مسلسل «حكاية نرجس»، أكدت سماح أنور أنه يعد من أهم الأدوار التي قدمتها خلال مشوارها الفني، لافتة إلى أن تأثير الشخصية وعمقها كانا سببًا رئيسيًا في ارتباطها بهذا العمل.
وأوضحت أن قيمة الدور لا ترتبط بعدد المشاهد أو مساحته الزمنية، وإنما بقدر ما يتركه من أثر داخل الأحداث وعلاقته بالشخصيات الأخرى.
شخصية مركبة وتحديات تمثيلية
وكشفت أن شخصية “أم نرجس” التي جسدتها تُعد من الشخصيات المعقدة نفسيًا، حيث تحمل سمات سلبية انعكست على تكوين شخصية البطلة داخل الأحداث، مشيرة إلى أن تقديم هذا النوع من الأدوار يحتاج إلى تركيز عالٍ ووعي بتفاصيل النفس البشرية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن كل مشهد في العمل كان يمثل لها تحديًا خاصًا، نظرًا لكون الشخصية تحمل أبعادًا درامية وإنسانية متشابكة، ما جعل التجربة واحدة من أكثر التجارب تأثيرًا في مسيرتها الفنية.



