دراسة تكشف: جلسات الوشم المتعددة تحميك من أخطر أنواع سرطان الجلد
أظهرت دراسة علمية حديثة نتائج مفاجئة حول تأثير الوشوم على خطر الإصابة بسرطان الجلد، حيث تبين أن الطريقة وعدد جلسات الوشم قد يكون لهما دور في تقليل احتمالية الإصابة بأخطر أشكال هذا المرض، المعروف بسرطان الجلد الميلانيني.
دراسة شاملة تكشف العلاقة بين الوشوم وسرطان الجلد
أجرى علماء من معهد هانتسمان للسرطان بجامعة يوتا دراسة شملت تقييم أكثر من 7000 شخص من السكان المحليين، بهدف معرفة العلاقة بين الحصول على وشم وخطر الإصابة بسرطان الجلد.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين خضعوا لجلسة وشم واحدة فقط كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد الميلانيني مقارنة بمن خضعوا لجلسات متعددة.
وفي المقابل، أشارت الدراسة إلى أن الحصول على جلستين أو أكثر من الوشوم، خاصة في مناطق تبقى فيها الخلايا السرطانية على سطح الجلد، قد يساعد في تقليل خطر الإصابة، حيث يكون من الأسهل إزالة هذه الخلايا قبل انتشارها.
عدد الجلسات وطريقة الوشم عاملان مهمان
نشرت صحيفة ذا صن البريطانية نتائج الدراسة، موضحة أن الوشوم التي يتم إجراؤها على مرتين أو أكثر مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الجلد الغازي والموضعي.
يُعرف المرض بالغازي عندما ينتشر من الطبقة العليا للجلد إلى العقد الليمفاوية والأعضاء الداخلية، مما يزيد خطورة الحالة إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا.
وقالت البروفيسورة جينيفر دوهرتي، الباحثة في الدراسة، إن "الوشوم أصبحت شائعة بشكل متزايد، وتعتبر شكلاً من أشكال التعرض البيئي الذي لم يتم دراسته بالشكل الكافي، خاصة بين الشباب.
أظهرت النتائج نمطًا واضحًا: الأشخاص الذين يخضعون لجلسات وشم متعددة، تتراوح بين مرتين إلى أربع مرات، ينخفض لديهم خطر الإصابة، وهو نمط معاكس تمامًا لأولئك الذين يخضعون لجلسة واحدة فقط."
لماذا يعتبر سرطان الجلد الميلانيني أخطر؟
على الرغم من أن سرطان الجلد الميلانيني أقل شيوعًا مقارنة بأنواع أخرى مثل سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية، إلا أنه يُعد أكثر خطورة بسبب سرعة انتشاره إلى أعضاء الجسم المختلفة إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته في وقت مبكر.
وتُسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية فهم العلاقة بين العوامل البيئية مثل الوشوم وخطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، ما قد يفتح الباب لمزيد من الأبحاث حول الوقاية وطرق العلاج المستقبلية.
