درة: «ميادة الديناري» مغامرة جديدة في «علي كلاي».. وشخصية شريرة تحمل تناقضات إنسانية
كشفت الفنانة درة عن تفاصيل تجربتها في مسلسل علي كلاي، مؤكدة أن شخصية «ميادة الديناري» تمثل تحديًا مختلفًا في مشوارها الفني، لما تحمله من أبعاد نفسية معقدة وتحوّلات درامية لافتة.
تحدٍ جديد في مشوارها الفني
أوضحت درة، خلال استضافتها في برنامج واحد من الناس مع الإعلامي عمرو الليثي على قناة قناة الحياة، أنها شعرت بالقلق عند قراءة الدور لأول مرة، خاصة أنها سبق وقدمت شخصية الفتاة الشعبية في أعمال سابقة، لكنها رأت في «ميادة» فرصة لتقديم شكل مختلف، يجمع بين الشر والتعقيد النفسي، وهو ما جذبها لخوض التجربة.
شخصية مركبة بلا تقليد
وأكدت أنها حرصت على الابتعاد عن تقليد أي فنانة سبق وقدمت هذا النمط، رغم وجود نماذج مشابهة في الواقع، مشيرة إلى أن «ميادة» شخصية نرجسية ومسيطرة، تم بناؤها بعناية من حيث الشكل والمضمون بالتعاون مع فريق العمل، لتظهر بصورة مختلفة تعكس طبيعتها المتقلبة.
تفاصيل الأداء والانفعالات
وأشارت إلى أن نبرة الصوت والانفعالات جاءت نتيجة طبيعية لتطور الأحداث، حيث تتسم الشخصية بالصوت المرتفع والحالة العصبية التي تخفي وراءها ضعفًا داخليًا، مؤكدة أنها عملت على تطوير الأداء تدريجيًا مع تقدم الحلقات، للوصول إلى أفضل تجسيد ممكن.
اهتمام خاص بالمظهر الخارجي
وأضافت درة أنها أولت اهتمامًا كبيرًا بتفاصيل الإطلالة، من ملابس وإكسسوارات، بالتعاون مع مصممين من مصر وخارجها، وهو ما ساهم في خلق شكل مميز للشخصية، ولاقي تفاعلًا ملحوظًا من الجمهور، خاصة بين السيدات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن «ميادة الديناري» تمر بتحولات نفسية كبيرة خلال الأحداث، مدفوعة برغبة في الانتقام وصراعات داخلية، من بينها معاناتها الشخصية، ما يجعلها واحدة من أكثر الشخصيات تعقيدًا في العمل.

