هشام عبد الخالق يوضح تأثير ترشيد الكهرباء على صناعة السينما بالكامل
كشف المنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، عن كواليس تأثير قرار ترشيد استهلاك الكهرباء على قطاع السينما، مؤكدًا أن صناع المجال يدعمون قرارات الدولة، مع السعي لإيجاد حلول عملية تقلل من الخسائر.
وقال عبد الخالق في تصريح خاص لـ«وشوشة»: إن القرار جاء بناءً على معطيات تملكها الدولة، مضيفًا: «إحنا واثقين إن الدولة مش بتاخد قرار ضد مصلحتنا، وبنقف معاها في أي خطوة، لكن في نفس الوقت بنحاول نتعامل مع الوضع بشكل عملي».
وأوضح أن دور العرض تقدم يوميًا ما بين 5 إلى 6 حفلات، لكن هناك تفاوتًا كبيرًا في نسب الإشغال، حيث تصل نسبة الحضور في الحفلات المسائية إلى نحو 85%، بينما لا تتجاوز 15% في العروض الصباحية، وهو ما دفع الغرفة لتقديم مقترح بتقليل الحفلات الصباحية والتركيز على المسائية.
وأضاف: «مش بنطلب استثناء، لكن بنقترح إننا نقلل حفلات 10 و1 و3، ونشتغل أكتر على حفلات 9 و12 بالليل، لأن الإقبال بيكون أكبر»، مؤكدًا أن هذا التعديل لن يؤثر على استهلاك الكهرباء، لأن أجهزة العرض تستهلك نفس المعدل في جميع الأوقات.
وأشار إلى أن زيادة الإقبال على الحفلات المسائية ستعود بالنفع على الجميع، موضحًا: «لما عدد الجمهور يزيد، إيرادات السينما بتزيد، وبالتالي الضرائب اللي بتدخل للدولة بتكون أكبر».
وعلى جانب آخر، أكد عبد الخالق أن تأثير القرار لا يقتصر على دور العرض فقط، بل يمتد إلى صناعة السينما بالكامل، خاصة فيما يتعلق بخطط طرح الأفلام، قائلاً: «المنتج دلوقتي من حقه يأجل فيلمه، لأن الجمهور بيروح السينما في مواسم معينة زي الأعياد والصيف».
وأضاف أن هناك أفلامًا تم تأجيلها بالفعل، بسبب تغير خريطة العرض، ما أثر على الحسابات المالية التي بُنيت على توقيتات محددة، مشيرًا إلى أن هذا التأجيل ينعكس أيضًا على التوزيع الخارجي، إذ لا يمكن عرض الفيلم خارج مصر قبل طرحه محليًا.
وتابع: «كمان المنصات الرقمية بتتأثر، لأن الفيلم بيمر بدورة كاملة تبدأ بالسينما، ثم التوزيع الخارجي، وبعدها المنصات، وده كله اتعطل».
واختتم عبد الخالق تصريحاته بالتأكيد على أن صناعة السينما منظومة مترابطة، وأي تغيير فيها يؤثر على جميع عناصرها، قائلاً: «إحنا بنحاول نلاقي حلول تحافظ على الصناعة وفي نفس الوقت تتماشى مع قرارات الدولة».

