بمناسبة يوم اليتيم.. مسرح نهاد صليحة يقدم عرض العرائس "أمل حياتي" غدًا

وشوشة

يستعد مسرح نهاد صليحة، برئاسة الدكتور محمود فؤاد صدقي، لتقديم عرض العرائس “أمل حياتي” غدًا الجمعة في تمام الساعة السادسة مساءً، احتفالًا بيوم اليتيم.

والعرض من تأليف هدير هشام ونهاد شاكر، وإخراج نهاد شاكر، ويستعرض رحلة حياة الفنانة الأسطورة أم كلثوم، مسلطًا الضوء على أبرز المحطات الفنية والشخصية في مسيرتها التي أثرت الطرب العربي على مدى عقود.

لمحة عن حياة أم كلثوم

ولدت أم كلثوم باسم فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي، وبدأت رحلتها في عالم الغناء منذ الطفولة، حيث شاركت مع والدها في الاحتفالات والموالد.

وفي عام 1922 انتقلت إلى القاهرة، وأسس لها والدها أول تخت موسيقي في عام 1926. التحقت بكتاب القرية، حيث حفظت القرآن وتعلمت الغناء على يد والدها، الذي كان يرافقها في الاحتفالات، ويؤمن بقوة صوتها وجمال نبرتها.

وكان القاضي علي بك أبو حسين من أوائل من اكتشفوا موهبتها، وأوصى بالاعتناء بها، قبل أن يتبنّاها كل من الشيخ أبو العلا محمد والشيخ زكريا أحمد، اللذين أُعجِبا بصوتها المميز، ومن ثم بدأت مسيرتها في القاهرة نحو الخلود الفني والطرب العالمي.

نقطة الانطلاق نحو الشهرة

بدأت مسيرتها الاحترافية بعد تعرفها على الشاعر أحمد رامي والملحن محمد القصبجي، وأصدرت عام 1928 مونولوج “إن كنت أسامح وأنسى الآسية”، الذي حقق لها شهرة واسعة.

وشاركت بعد ذلك في فيلم “أولاد الذوات” عام 1932، والتحقت بالإذاعة المصرية عند تأسيسها عام 1934، لتصبح أول فنانة تغني على أثير الإذاعة.

ركزت أم كلثوم فيما بعد على الغناء فقط، وقدمت أروع الأغاني الخالدة مثل “أنت عمري”، “الأطلال”، “حب إيه”، “ألف ليلة وليلة”، و”للصبر حدود”، ما جعلها أيقونة عربية لا يُضاهى تأثيرها على الأجيال.

عرض العرائس “أمل حياتي”

يأتي عرض العرائس “أمل حياتي” كتجسيد حي لسيرة أم كلثوم، مقدمًا رسالة فنية وإنسانية في يوم اليتيم، لتلهم الأطفال والشباب على حد سواء بقوة الإصرار والموهبة في مواجهة التحديات.

ومن المقرر أن يشهد العرض حضورًا جماهيريًا واسعًا من محبي الطرب والفن المسرحي، وذلك في تجربة تجمع بين التعلم والترفيه والإبداع الفني.

تم نسخ الرابط