جومانا مراد في يوم ميلادها.. قصة حب طفولية رفضتها فاختار صديقتها
تحتفل الفنانة السورية جومانا مراد بعيد ميلادها، بعدما نجحت في حجز مكانة مميزة لنفسها داخل الساحة الفنية العربية، من خلال مسيرة حافلة بالأعمال المتنوعة بين الدراما والسينما، ورغم هذا الحضور القوي، تحمل حياتها الشخصية العديد من التفاصيل الإنسانية التي لا يعرفها كثيرون، ومن أبرزها قصة حب قديمة تعود إلى طفولتها.
وُلدت جومانا مراد في الأول من أبريل عام 1973 بمحافظة السويداء السورية، واستطاعت على مدار سنوات طويلة أن تثبت موهبتها وتقدم أدوارًا مختلفة، جعلتها واحدة من أبرز نجمات جيلها، لكن بعيدًا عن الكاميرات، احتفظت بذكريات خاصة من مرحلة مبكرة في حياتها، كشفت عنها في أكثر من لقاء.
وتعود تفاصيل أول قصة حب في حياة جومانا مراد إلى أيام الدراسة، وتحديدًا في الصف السادس الابتدائي، حيث وصفت تلك التجربة بأنها كانت “بريئة للغاية”، تعكس مشاعر الطفولة البسيطة، وأشارت إلى أن هذا الشخص ظل متمسكًا بها لسنوات طويلة، وكان يتقدم لخطبتها من وقت لآخر مع تقدمهما في العمر، إلا أنها كانت ترفض في كل مرة، دون أن تتخيل النهاية.
وجاءت النهاية بشكل غير متوقع، بعدما تزوج هذا الشخص من إحدى صديقاتها، لتغلق صفحة قديمة من حياتها، لكنها بقيت حاضرة في ذاكرتها كواحدة من المواقف الإنسانية التي تركت أثرًا خاصًا.
وعلى صعيد حياتها الشخصية، عُرفت جومانا مراد بشخصيتها القوية واعتمادها على قراراتها الخاصة، حيث أكدت في تصريحات سابقة أنها قد تستمع لآراء من حولها، لكنها في النهاية تتبع قناعاتها الشخصية.
كما شددت على أهمية الصداقة في العلاقة الزوجية، مشيرة إلى أن زوجها ربيع بسيسو هو صديقها قبل أن يكون شريك حياتها، وأن الاحترام والتقدير هما الأساس الحقيقي لاستمرار أي علاقة.
وشهدت حياة جومانا مراد عدة تجارب زواج، بدأت بزواجها من المخرج نجدة أنزور، والذي انتهى بالانفصال بعد سنوات قليلة، ثم تزوجت من رجل أعمال سوري، قبل أن تنفصل عنه أيضًا.
وفي عام 2013، تزوجت من المحامي الأردني ربيع بسيسو، لتبدأ معه مرحلة جديدة أكثر استقرارًا في حياتها.
وفي عام 2019، رزقت بطفلها الأول “محمد”، بعد سنوات من الانتظار، حيث كانت قد نذرت أداء فريضة الحج حال تحقق حلم الأمومة، وهو ما التزمت به بالفعل، إذ أدت المناسك أثناء حملها، في لحظة وصفتها بأنها من أسعد محطات حياتها.
وبين نجاحها الفني وتجاربها الإنسانية، تبقى جومانا مراد نموذجًا لفنانة جمعت بين القوة والرقة، وبين الأضواء والخصوصية، لتظل قصتها مصدر إلهام لجمهورها في كل مراحلها.

