في يوم اليتيم.. نجوم عاشوا اليُتم في الصغر منهم عبد الحليم حافظ وأحمد زكي

وشوشة

يحل يوم اليتيم كل عام ليعيد تسليط الضوء على قصص إنسانية مؤثرة، تكشف كيف يمكن للظروف الصعبة أن تشكل بدايات قاسية، لكنها لا تمنع أصحابها من تحقيق النجاح وفي الوسط الفني، برز عدد من النجوم الذين عانوا من اليُتم في مراحل مبكرة من حياتهم، قبل أن يصبحوا من أبرز الأسماء في تاريخ الفن العربي.

ويستعرض لكم موقع "وشوشة" أبرز هؤلاء النجوم الذين تحدوا ظروفهم الصعبة، ونجحوا في ترك بصمة واضحة في عالم الفن.

أحمد زكي

ذاق الفنان أحمد زكي مرارة اليُتم مبكرًا، إذ توفي والده قبل أن يتم عامه الأول ولم تمضِ فترة طويلة حتى تركته والدته بعد زواجها، ليتولى جده مسؤولية تربيته والتحق بالتعليم الصناعي ليعتمد على نفسه في سن صغيرة لكن موهبته التمثيلية كانت واضحة، ما دفع المعهد العالي للفنون المسرحية إلى الاستثناء والسماح له بالتقدم، ليحقق تفوقًا لافتًا ويتخرج في المركز الأول على دفعته ويبدأ بعدها مسيرة فنية استثنائية.

محمد عبده

مر الفنان محمد عبده بتجربة اليُتم في طفولته بعد وفاة والده وهو في سن الثالثة، ليتم إيداعه في دار للأيتام بمنحة من الملك فيصل والتحق بالمعهد الصناعي في جدة، وعمل في بداية حياته بوظائف بسيطة قبل أن يدخل المجال الموسيقي كمردد في الكورال حتى اكتشفه الإعلامي عباس فائق غزاوي وبدأ بعدها مشواره الفني الذي جعله واحدًا من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي.

إسماعيل ياسين

عانى الفنان إسماعيل ياسين من فقدان والدته في سن السابعة، لينتقل بعدها للعيش مع زوجة أبيه التي لم تحسن معاملته وهو ما دفع والده لإخراجه من المدرسة مبكرًا، كما تعرض للطرد من المنزل في سن العاشرة لينتقل للعيش مع جدته قبل أن يقرر الهروب إلى القاهرة بحثًا عن فرصة أفضل، حيث عمل في عدة مهن بسيطة، حتى تمكن من دخول عالم الفن ويصبح أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر.

أمينة رزق

فقدت الفنانة أمينة رزق والدها وهي في سن الثامنة ما اضطرها للانتقال إلى القاهرة مع أسرتها لتبدأ رحلة صعبة من التحدي، لكنها تمكنت من إثبات موهبتها وأصبحت واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، خاصة في أدوار الأم التي تميزت بها.

عبد الحليم حافظ

تعد قصة عبد الحليم حافظ من أشهر قصص اليُتم في الوسط الفني، إذ فقد والدته بعد ولادته مباشرة، ثم توفي والده قبل أن يتم عامه الأول، ليعيش يتيم الأبوين ونشأ في منزل خاله وكان يتردد على دار للأيتام في قريته بمحافظة الشرقية، حيث تعلم مبادئ الموسيقى ليبدأ بعدها رحلة طويلة انتهت بأن يصبح واحدًا من أهم نجوم الغناء في العالم العربي.

عبد المنعم مدبولي

فقد الفنان عبد المنعم مدبولي والده وهو في سن ستة أشهر فقط، لتتحمل والدته مسؤولية تربيته في ظروف صعبة لكنها نجحت في دعمه حتى التحق بمعهد التمثيل، وشارك في عشرات الأعمال الفنية ما بين السينما والمسرح والتلفزيون ليصبح أحد رموز الفن المصري.

أحمد رمزي

رغم صورته كـ"الفتى الشقي"، عاش أحمد رمزي تجربة صعبة بعد وفاة والده وهو في سن التاسعة، عقب خسارته لثروته.

واضطرت والدته للعمل من أجل إعالة الأسرة، ونجح رمزي في شق طريقه داخل الوسط الفني، ليصبح واحدًا من أشهر نجوم جيله.

خالد صالح

فقد الفنان خالد صالح والدته أثناء ولادته، ثم توفي والده بعد سنوات قليلة، ليصبح يتيم الأبوين ويتولى شقيقه الأكبر رعايته وبدأ حياته العملية بعيدًا عن الفن، حيث عمل بالمحاماة قبل أن يتجه إلى التمثيل ويحقق نجاحًا كبيرًا ويترك بصمة مميزة في عدد من الأعمال التي لا تزال حاضرة حتى اليوم.

تم نسخ الرابط