“حبيبي حسين” يواصل رحلته العالمية من القاهرة إلى إسطنبول في عرض تركي مميز
يواصل فيلم حبيبي حسين للمخرج أليكس بكري حضوره اللافت في المهرجانات الدولية، حيث يستعد للانطلاق في عرض تركي أول ضمن فعاليات مهرجان إسطنبول السينمائي الدولي، وذلك بعد نجاحه الكبير خلال عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي شكّل محطة مهمة في مسيرته الفنية.
ويرصد موقع وشوشة في السطور التالية تفاصيل هذا العمل الوثائقي المميز، الذي استطاع أن يلفت الأنظار بقصته الإنسانية العميقة، حيث يُعد من أبرز الأفلام الوثائقية الفلسطينية الحديثة، لما يحمله من رؤية مختلفة تمزج بين الشغف بالفن السابع وقسوة الواقع الذي يعيشه أبطاله.
ويقدم الفيلم تجربة سينمائية صادقة تعكس رحلة طويلة من التحديات، وتغوص في تفاصيل إنسانية مؤثرة تتجاوز حدود المكان والزمان.
رحلة صناعة استمرت 17 عامًا
يُعد حبيبي حسين أول فيلم وثائقي طويل للمخرج أليكس بكري، وقد استغرق العمل عليه ما يقرب من 17 عامًا، وهي مدة تعكس حجم الجهد المبذول في تطوير المشروع وصياغته بشكل يعبر عن رؤية فنية وإنسانية متكاملة.
وخلال هذه الرحلة، حرص بكري على تقديم عمل يحمل طابعًا ثقافيًا عميقًا، ويعكس قضايا واقعية من منظور إنساني بعيدًا عن النمطية.
نجاح لافت في القاهرة السينمائي
شارك الفيلم في مسابقة “أسبوع النقاد” ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث حظي بإشادة نقدية واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل توّج الفيلم بجائزة أفضل فيلم، ليؤكد مكانته كأحد أهم الأعمال الوثائقية التي برزت خلال العام الماضي، ويعزز من فرص انتشاره عالميًا.
محطة جديدة في إسطنبول
ينتقل الفيلم إلى محطة جديدة من خلال مشاركته في الدورة الـ45 من مهرجان إسطنبول السينمائي الدولي، ومن المقرر إقامتها خلال الفترة من 9 إلى 19 أبريل 2026.
ويشهد المهرجان مشاركة واسعة من صناع السينما من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب برنامج غني يعكس تنوع الإنتاجات السينمائية الحديثة، وهذا ما يمنح حبيبي حسين فرصة جديدة للوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز حضوره الدولي.
ويؤكد هذا التواجد المتواصل في كبرى المهرجانات أن الفيلم لا يكتفي بسرد قصة، بل يقدم تجربة إنسانية مؤثرة قادرة على عبور الحدود والتواصل مع جمهور عالمي متنوع.

