وزير البترول الأسبق: استمرار العمليات العسكرية مرهون بموافقة الكونجرس

المهندس أسامة كمال
المهندس أسامة كمال

أكد المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، أن أي تمديد للعمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة يتطلب موافقة الكونجرس، في إطار النظام الدستوري الذي يقوم على مبدأ الفصل بين السلطات والتوازن بينها.

وجاءت تصريحاته خلال لقائه في برنامج «الساعة 6» المذاع عبر شاشة قناة الحياة، حيث تناول تطورات المشهد الدولي وانعكاساته.

الإطار القانوني للتحرك العسكري

أوضح كمال أن الرئيس الأمريكي لا يستطيع الاستمرار في العمليات العسكرية لفترات طويلة دون الرجوع إلى الكونجرس، مؤكدًا أن هذا الإجراء يمثل أحد أهم الضوابط داخل النظام السياسي الأمريكي.

وأشار إلى أن هذه الآلية تضمن عدم انفراد السلطة التنفيذية بقرارات الحرب، وتمنح المؤسسات التشريعية دورًا أساسيًا في تحديد المسار.

نتائج محدودة للضربات العسكرية

وتطرق إلى نتائج العمليات العسكرية الأخيرة، لافتًا إلى أنها لم تحقق الأهداف المرجوة حتى الآن، سواء على مستوى وقف التصعيد أو فرض واقع جديد على الأرض.

وأضاف أن استمرار الوضع الحالي دون حسم يعكس تعقيدات المشهد، ويؤكد أن الحل العسكري وحده قد لا يكون كافيًا.

اتجاه نحو توسيع المسار الدولي

وأشار كمال إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركات لإشراك أطراف دولية أخرى في محاولة لاحتواء الأزمة، خاصة من الدول التي تمتلك خبرة في إدارة النزاعات.

وأكد أن هذه الخطوة قد تسهم في تقليل حدة التوتر وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المختلفة.

صعوبة الحسم العسكري

وشدد على أن المعطيات الحالية تشير إلى صعوبة تحقيق حسم عسكري سريع، في ظل تشابك المصالح وتعدد الأطراف المؤثرة في الأزمة.

وأوضح أن هذا الواقع يدفع باتجاه البحث عن حلول بديلة تقوم على التفاوض والوساطة.

 

واختتم أسامة كمال حديثه بالتأكيد على أن المسار السياسي أصبح الخيار الأكثر واقعية في المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أهمية التوصل إلى تسويات تضمن استقرار المنطقة وتحد من التأثيرات الاقتصادية العالمية للأزمة.

تم نسخ الرابط