عمرو أديب ينتقد تداعيات قرار ترشيد الكهرباء وتساؤلات حول التأثير الحقيقي على الشارع

عمرو أديب
عمرو أديب

أثار الإعلامي عمرو أديب مجموعة من التساؤلات حول قرار ترشيد استهلاك الكهرباء، مؤكدًا أن تطبيقه في مصر يختلف عن تجارب الدول الغربية، نظرًا لاختلاف طبيعة الحياة اليومية والعادات الاجتماعية.

وجاءت تصريحاته خلال برنامجه «الحكاية» المذاع عبر شاشة MBC مصر، حيث ناقش أبعاد القرار وتأثيراته المحتملة على المواطنين والأنشطة التجارية.

مقارنة مع الدول الغربية

أوضح أديب أن إغلاق المحال في وقت مبكر يعد أمرًا معتادًا في عدد من المدن العالمية، مثل بعض المدن الأوروبية والأمريكية، حيث تنتهي الحركة مبكرًا.

وأضاف أن المجتمع المصري يختلف بطبيعته، إذ يميل إلى السهر والحياة الليلية، وهو ما قد يجعل تطبيق القرار يواجه حالة من عدم التقبل في البداية.

تساؤلات حول جدوى القرار

وأشار إلى أن هناك تساؤلات مطروحة بين المواطنين حول تأثير القرار، خاصة فيما يتعلق بعائد المحال التجارية التي تعتمد على ساعات العمل المسائية لتحقيق دخلها.

كما لفت إلى أن تقليل ساعات العمل قد يدفع المواطنين إلى قضاء وقت أطول داخل المنازل، ما قد يؤدي إلى زيادة استهلاك الكهرباء في القطاع المنزلي.

أرقام تكشف طبيعة الاستهلاك

وتوقف أديب عند بعض المؤشرات التي تشير إلى أن نسبة استهلاك القطاع التجاري من الكهرباء أقل مقارنة بالاستهلاك المنزلي، موضحًا أن الجزء الأكبر من الاستهلاك يأتي من المنازل.

وأشار إلى أن نقل الاستهلاك من المحال إلى البيوت قد يقلل من الفائدة المرجوة من القرار إذا لم يتم التعامل معه بشكل متوازن.

تأثير محتمل على الأنشطة الصغيرة

وتحدث عن تأثير القرار على بعض الأنشطة التجارية الصغيرة، مثل المطاعم الشعبية والمقاهي، التي تعتمد بشكل أساسي على العمل في ساعات الليل.

وأضاف أن هذه الفئات قد تواجه تحديات في الحفاظ على مستوى دخلها، خاصة في ظل اعتماد بعض العاملين على الدخل اليومي.

خصوصية التجربة المصرية

واختتم حديثه بالتأكيد على أن المجتمع المصري يمتلك قدرة كبيرة على التكيف مع التحديات، مشيرًا إلى أن تطبيق أي قرار يحتاج إلى مراعاة طبيعة الشارع المصري وعاداته، بما يضمن تحقيق التوازن بين ترشيد الاستهلاك والحفاظ على النشاط الاقتصادي.

تم نسخ الرابط