محمود سعد يفتح ملف “الكفالة والتبني” ويطالب بتعديلات قانونية بعد أحداث “حكاية نرجس”
أثار الإعلامي القدير محمود سعد حالة واسعة من الجدل والنقاش المجتمعي حول قوانين التبني والكفالة في مصر، بعد أن تناول أحداث مسلسل حكاية نرجس الذي يُعرض حاليًا، مما دفعه إلى طرح تساؤلات جوهرية حول الحاجة إلى تعديل بعض النصوص القانونية بما يتماشى مع الواقع الإنساني والاجتماعي.
تساؤلات حول القانون والواقع
عبر قناته الرسمية على “يوتيوب”، وجه محمود سعد صرخة واضحة للمسؤولين وللمجتمع على حد سواء، متسائلاً عن مدى جدوى النصوص الحالية المتعلقة بالتبني والكفالة، ومدى ملاءمتها لحماية حقوق الأطفال وضمان مستقبلهم، كما أثار عدة نقاط شائكة، منها:
• هل يجب أن تُمنح الأفضلية في الكفالة للسيدات اللاتي لم يسبق لهن الإنجاب؟
• هل نجح مسلسل “حكاية نرجس” في تحريك المياه الراكدة لدى صناع القرار؟
وركّز سعد على أهمية إعادة النظر في القانون لضمان حقوق الأطفال وكفالة أسرية عادلة، بما يضمن حماية مصالحهم الأساسية ويحد من أي ثغرات قد تُستغل على حساب حقوقهم.
شخصيات طيبة بوقائع مأساوية
وصف الإعلامي المفارقة في المسلسل بأن الشخصيات تظهر بملامح “طيبة جدًا” وقلوب نقية، لكنها تخفي خلفها قصصًا مأساوية وأفعالًا قد تُصنّف “إجرامية”، مستغربًا هذا التناقض بين المظهر والسلوك، ومتسائلًا: “هل هذا جنون؟ أم أن القضية برمتها هي نبض جديد لإعادة النظر في قانون الكفالة؟”.
وأشار سعد إلى أن الفن قادر على كشف الحقائق الاجتماعية المكبوتة وإثارة النقاش العام حول قضايا حساسة مثل التبني والكفالة، وهو ما جعل مسلسل “حكاية نرجس” أكثر من مجرد عمل درامي، بل منصة للتوعية والتغيير الاجتماعي.
اختتم محمود سعد حديثه برسالة مباشرة وواضحة للجمهور، مؤكداً على قيمة الفن في التأثير على المجتمع وإحداث التغيير، حيث قال: “لو لم يؤثر هذا الموضوع فينا، يبقى مسلسل حكاية نرجس ملوش لازمة، وقعدنا نتسلى وبس”.
وشدد الإعلامي على أن السينما والتلفزيون يجب أن يكون لهما دور في إعادة النظر في القوانين التي تمس حياة الأطفال، مشددًا على ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها القانونية والاجتماعية في هذا الإطار.


