حسام موافي: الاستخارة مفتاح الطمأنينة.. ولا تحزن على ما لم يُكتب لك

حسام موافي
حسام موافي

وجّه الدكتور حسام موافي رسالة إنسانية مؤثرة حول أهمية اللجوء إلى صلاة الاستخارة عند اتخاذ القرارات المصيرية، مؤكدًا أنها تمثل وسيلة حقيقية تمنح الإنسان راحة نفسية وثقة في اختياراته.

وجاءت تصريحاته خلال برنامجه المذاع عبر شاشة صدى البلد، حيث تناول دور الإيمان في توجيه الإنسان خلال لحظات الحيرة.

الاستخارة قبل القرارات المصيرية

أكد موافي ضرورة الاعتماد على الاستخارة قبل الإقدام على خطوات مهمة مثل الارتباط أو العمل، مشددًا على أن الإنسان قد يرى الأمور بعين محدودة، بينما يعلم الله ما لا يعلمه البشر.

وأضاف أن التسليم لقضاء الله يمنح الإنسان راحة داخلية، حتى في حال عدم تحقق ما يتمناه.

لا تحزن على ما فاتك

وأشار إلى أن بعض الفرص التي لا تكتمل قد تكون في حقيقتها خيرًا خفيًا، موضحًا أن الحزن على ما لم يحدث قد يكون ناتجًا عن عدم إدراك الحكمة الإلهية وراء الأمور.

وأكد أن ما يبدو خسارة في لحظته، قد يكون حماية من أذى لم يكن ظاهرًا للإنسان.

تجربة شخصية مؤثرة

وروى حسام موافي موقفًا من بداية حياته المهنية، حين عُرضت عليه فرصة عمل مميزة خارج البلاد، لكنه قرر اللجوء إلى صلاة الاستخارة قبل اتخاذ القرار.

وأوضح أنه شعر بعدم الارتياح تجاه السفر، فاختار البقاء، ليكتشف لاحقًا أن هذا القرار كان في صالحه، مؤكدًا أن تلك التجربة رسّخت لديه أهمية الاستخارة.

الاستخارة كمنهج حياة

وشدد على أن الاستخارة لا تقتصر على القرارات الكبرى فقط، بل يمكن الاعتماد عليها في مختلف جوانب الحياة، لما تمنحه من إحساس بالرضا والطمأنينة.

وأضاف أن التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب هو الطريق الأمثل لاتخاذ قرارات صحيحة.

 

واختتم موافي حديثه بتوجيه نصيحة للجمهور بضرورة التمسك بالاستخارة في كل خطوة مهمة، مؤكدًا أنها كانت عاملًا أساسيًا في توجيه مسيرته، وساعدته على اتخاذ قرارات فارقة في حياته.

تم نسخ الرابط