تارا عبود: تكشف كواليس «صحاب الأرض»: شخصية «كرمة» تبحث عن الأمل وسط الألم
تحدثت الفنانة تارا عبود عن تجربتها في العمل الدرامي «صحاب الأرض»، كاشفة عن تفاصيل شخصيتها وكواليس التصوير، والصعوبات النفسية التي واجهتها خلال تجسيد الأحداث.
وجاءت تصريحاتها خلال مداخلة عبر «سكايب» مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc» المذاع عبر قناة DMC.
«كرمة».. قوة داخلية رغم القسوة
أوضحت تارا أن شخصية «كرمة» تتميز بإصرارها الدائم على التمسك بالأمل، رغم الظروف الصعبة التي تحيط بها، مشيرة إلى أنها تحاول طوال الأحداث الحفاظ على توازنها النفسي، ونقل طاقة إيجابية لمن حولها.
وأضافت أن الشخصية تعتمد على البساطة في التعبير، وهو ما ظهر في أحد المشاهد مع «نضال»، حين سعت لتغيير مسار حديث مليء باليأس إلى مساحة أكثر تفاؤلًا بكلمات بسيطة لكنها مؤثرة.
مشاهد استنزفت طاقتها
وكشفت عن أصعب اللحظات التي مرت بها أثناء التصوير، مؤكدة أن مشهد المكالمة الهاتفية مع والدها كان الأكثر تأثيرًا، حيث حاولت خلاله السيطرة على مشاعرها حتى لا تزيد من حزن الطرف الآخر.
وأشارت إلى أن نقطة الانهيار الحقيقية جاءت عند الحديث عن الطفل «يونس»، إدراكًا منها لحجم المعاناة التي يعيشها الأطفال في مثل هذه الظروف.
كما لفتت إلى أن مشاهد الاعتقال ووفاة «نضال» كانت من أكثر المشاهد التي تطلبت جهدًا نفسيًا كبيرًا، نظرًا لثقلها الإنساني.
رابط إنساني مع إياد نصار
وتحدثت تارا عبود عن علاقتها بالفنان إياد نصار، مؤكدة أنها شعرت بارتباط إنساني قوي تجاهه، رغم عدم وجود مشاهد مباشرة تجمعهما في العمل.
وأضافت أن أداءه كان كافيًا لنقل مشاعر عميقة وصلت إليها بشكل صادق، لدرجة أنها شعرت وكأنه والدها بالفعل خلال كواليس العمل، معربة عن رغبتها في التعاون معه مستقبلًا في مشروع فني يجمعهما.
بين الطب والتمثيل
واختتمت تارا عبود حديثها بالإشارة إلى أنها تواصل دراستها في كلية الطب بالأردن، مؤكدة قدرتها على التوازن بين الدراسة والعمل الفني.
وأعربت عن حبها الكبير لمصر، واصفة إياها بـ«بلدها الثاني»، ومؤكدة تطلعها للعودة مجددًا للمشاركة في أعمال درامية تحمل قيمة ورسالة إنسانية، على غرار تجربتها في «صحاب الأرض».



