حودة بندق يكشف قصة صعوده في عالم الفن
كشف المطرب الشعبي حودة بندق عن تفاصيل بداياته الفنية، مؤكدًا أن رحلته مع الغناء لم تبدأ على المسارح أو داخل الاستوديوهات، بل من داخل محل بسيط لبيع الأسماك في محافظة الإسكندرية، حيث كان يعمل ويغني في الوقت نفسه.
وجاءت تصريحاته خلال استضافته في برنامج «كلام الناس» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين عز عبر شاشة MBC مصر، حيث استعرض محطات مهمة في مشواره، وكواليس لقاءات غير متوقعة مع نجوم كبار.
بداية من قلب الشارع
أوضح حودة بندق أن الغناء كان جزءًا من يومه داخل محل السمك الذي عمل به، مشيرًا إلى أنه كان يستغل وجوده هناك لتقديم ما يحب من أغانٍ، دون أن يتوقع أن تكون هذه البداية بوابة لدخوله المجال الفني.
وأضاف أن المكان كان يشهد حضور عدد من الفنانين، ما أتاح له فرصة الاحتكاك المباشر بأسماء كبيرة في الوسط الفني.
لقاء غيّر مسار الحلم
وتحدث عن لقائه بالمطرب جورج وسوف، مؤكدًا أن هذه اللحظة كانت فارقة في حياته، حيث استمع إليه أثناء الغناء داخل المحل، وشاركه أداء عدد من الأغاني.
وأشار إلى أن من بين الأغاني التي جمعتهما كانت «حب إيه» لكوكب الشرق أم كلثوم، وهو ما اعتبره دعمًا كبيرًا في بداية طريقه.
فرصة لم تكتمل
وكشف حودة بندق أن جورج وسوف أبدى إعجابه بصوته، وعرض عليه السفر إلى بيروت للغناء معه، موضحًا أن الاستعدادات وصلت إلى حد استخراج جواز سفر بالفعل.
لكنه أشار إلى أن هذه الفرصة لم تكتمل، بعد رفض السيدة التي كانت تدعمه في تلك الفترة، والتي أطلق عليها «ماما زوزو»، وهي من تبنت موهبته في بداياته داخل المطعم.
علاقة إنسانية خاصة
وأضاف أن علاقته بجورج وسوف لم تقتصر على الدعم الفني فقط، بل حملت طابعًا إنسانيًا، حيث كان يتعامل معه وكأنه أحد أبنائه.
وأوضح أن وسوف قال له في إحدى المرات إنه يراه مثل نجله، بل وعرّفه لابنه وديع جورج وسوف على هذا الأساس، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا في نفسه.
من الصدفة إلى الحلم
واختتم حودة بندق حديثه بالتأكيد على أن ما حدث معه يثبت أن الفرص قد تأتي من أماكن غير متوقعة، مشيرًا إلى أن تمسكه بحلمه كان السبب في استمراره.
وأكد أن رحلته ما زالت مستمرة، وأنه يسعى لتقديم المزيد من الأغاني التي تعبر عن تجربته وتصل إلى الجمهور، مستندًا إلى بداية بسيطة صنعت له طريقًا مختلفًا في عالم الغناء الشعبي.



