روائع العندليب تعود للأوبرا.. حفلان لإحياء ذكرى عبد الحليم حافظ
تحيي دار الأوبرا المصرية ذكرى رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ من خلال حفلين متتاليين يقامان على المسرح الكبير، وذلك مساء يومي الأحد والإثنين 29 و30 مارس، في تمام الساعة السادسة والنصف.
ويأتي الحفلان بمشاركة مجموعة من المطربين الشباب، وهم محمد حسن، أحمد عفت، حسام حسني، ياسر سعيد، نهى حافظ، آلاء أيوب، وأحمد عصام، بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجي، في محاولة لإعادة تقديم أعمال العندليب بروح معاصرة تحافظ على أصالتها.
برنامج الحفل
يتضمن برنامج الحفلين باقة من أشهر أغاني عبد الحليم حافظ التي ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور، ومنها: “التوبة”، “قارئة الفنجان”، “حبك نار”، “بأمر الحب”، إلى جانب دويتو “حاجة غريبة” وأغنية “تعالى أقولك”، وغيرها من الأعمال التي تمثل علامات بارزة في تاريخ الغناء العربي.
وتسعى الأوبرا من خلال هذه الحفلات إلى تقديم تجربة فنية تجمع بين الطرب الأصيل والأداء المعاصر، مع الحفاظ على روح الأغاني التي ارتبطت بذكريات أجيال متعاقبة.
خطة الأوبرا لإحياء التراث الغنائي
تأتي هذه الحفلات ضمن خطة دار الأوبرا المصرية للاحتفاء برموز الفن والطرب في مصر والعالم العربي، وإعادة تقديم أعمالهم لجمهور جديد، إلى جانب الحفاظ على التراث الموسيقي الذي يمثل جزءًا من الهوية الثقافية.
وتحرص الأوبرا على تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل دوري، بهدف إتاحة الفرصة أمام المواهب الشابة لتقديم أعمال كبار المطربين، مع الحفاظ على القيمة الفنية لهذه المؤلفات التي أثرت في تاريخ الموسيقى العربية.
محطات في حياة العندليب الأسمر
يعد عبد الحليم حافظ أحد أبرز رموز الغناء العربي، حيث ولد في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية في 21 يونيو عام 1929.
والتحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وتخرج فيه عام 1949، قبل أن يبدأ مسيرته العملية مدرسًا للموسيقى في طنطا ثم الزقازيق وأخيرًا القاهرة.
وبعد فترة من التدريس، قرر الاتجاه إلى المجال الفني بشكل كامل، فالتحق بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفًا على آلة الأوبوا، حتى اكتشفه الإذاعي حافظ عبد الوهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في انطلاقته، وسمح له باستخدام اسم “حافظ” ليصبح بعدها واحدًا من أهم نجوم الغناء في الوطن العربي.

