ذكرى رحيل شوقي شامخ.. جمع بين الطابع التاريخي والاجتماعي
تحل اليوم 26 مارس، ذكرى رحيل الفنان شوقي شامخ، أحد أبرز الوجوه التي تركت أثراً كبيراً في الدراما والسينما المصرية، حيث قدم العديد من الأعمال اللافتة قبل أن يرحل أثناء تصوير أحد أشهر مسلسلاته.
بداياته الفنية على المسرح وتألقه على الشاشة
بدأ شوقي شامخ مسيرته على خشبة المسرح، حيث شارك في عروض بارزة مثل "شاهد ما شافش حاجة والأستاذ"، قبل أن ينطلق نحو الشهرة الحقيقية عبر الشاشة الصغيرة، من خلال أعمال درامية متنوعة جمعت بين الطابع التاريخي والاجتماعي، من أبرزها: أرابيسك، ليالي الحلمية، حلم الجنوبي، زيزينيا.
كما شارك في عدد كبير من المسلسلات الناجحة، منها: أزواج لكن غرباء، المصراوية، الجزء الأول، ريا وسكينة، العندليب، حارة الزعفراني، رأفت الهجان، الجزء الأول، الشهد والدموع، وألف ليلة وليلة، حيث جسد شخصية علي بابا.
حضور متنوع في السينما
وعلى مستوى السينما، شارك في مجموعة من الأفلام المميزة التي أظهرت تنوعه الفني، من بينها: كتيبة الإعدام، وزير في الجبس، فتوات السلخانة، البيه البواب، شادر السمك، الجبلاوي، وليه يا بنفسج، وغيرها من الأعمال التي أثرت مشواره الفني.
رحيل مفاجئ أثناء العمل
رحل شوقي شامخ في 26 مارس عام 2009 داخل أحد مستشفيات القاهرة، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة استدعت دخوله العناية المركزة.
وجاءت وفاته عقب توقف تصوير الجزء الثاني من مسلسل "المصراوية" لمدة يومين فقط، إذ كان يواصل تصوير مشاهده بشكل طبيعي قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، دون أن يسبق ذلك أي معاناة واضحة مع المرض، رغم المجهود الكبير الذي كان يبذله خلال التصوير.
