11 دقيقة إضافية من النوم ليلًا قد تحمي قلبك من النوبات المفاجئة

نوم هادئ
نوم هادئ

كشفت دراسة علمية حديثة أن إضافة 11 دقيقة فقط إلى مدة النوم اليومية خلال الليل قد يكون لها تأثير ملحوظ في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وهو ما يسلّط الضوء على أهمية النوم كعامل أساسي في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

 


وأوضح الباحثون أن العديد من الأشخاص يعانون من نقص طفيف في عدد ساعات النوم دون إدراك خطورة ذلك على المدى الطويل، حيث يؤدي الحرمان من النوم—even ولو كان بسيطًا—إلى زيادة مستويات التوتر في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب معدل ضربات القلب. وكلها عوامل ترتبط بشكل مباشر بزيادة احتمالية التعرض لمشكلات قلبية خطيرة.

 

 


وبيّنت نتائج الدراسة أن تحسين جودة النوم وزيادة مدته ولو بفارق بسيط، مثل 10 إلى 15 دقيقة يوميًا، يساعد في تنظيم العمليات الحيوية داخل الجسم، بما في ذلك تحسين تدفق الدم وتقليل الالتهابات التي قد تؤثر سلبًا على الشرايين. كما أن النوم الكافي يعزز من قدرة الجسم على إصلاح الخلايا التالفة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة القلب.

 

 


وأشار الخبراء إلى أن النوم غير المنتظم أو المتقطع قد يكون أكثر خطورة من قلة النوم نفسها، حيث يؤدي إلى خلل في الساعة البيولوجية، مما يرفع من مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ويزيد من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري.

 

 

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة تأثير العادات اليومية البسيطة على صحة القلب، ويؤكد أن دقائق إضافية من النوم قد تصنع فارقًا كبيرًا.

 

 


كما أكدت الدراسة أن الأشخاص الذين يحرصون على الحصول على قسط كافٍ من النوم يتمتعون بنمط حياة أكثر توازنًا، إذ يكونون أقل عرضة للإجهاد العصبي وأكثر قدرة على اتخاذ قرارات صحية، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن، وهو ما يعزز من صحة القلب بشكل عام.
ونصح الأطباء بضرورة الالتزام بروتين نوم منتظم، والابتعاد عن استخدام الهواتف المحمولة قبل النوم، إضافة إلى تهيئة بيئة مريحة تساعد على الاسترخاء، مثل تقليل الإضاءة والضوضاء. كما يُفضل تجنب تناول الكافيين في ساعات المساء، لما له من تأثير سلبي على جودة النوم.

 

 

 


وتُعد هذه النتائج بمثابة دعوة لإعادة النظر في عادات النوم اليومية، خاصة في ظل نمط الحياة السريع والضغوط المتزايدة، حيث قد تكون دقائق قليلة إضافية من النوم هي المفتاح لحماية القلب وتجنب مخاطر صحية جسيمة.

 

 

تم نسخ الرابط