إياد نصار: أشكر "المتحدة" على الجرأة.. و"صحاب الأرض" صوت للقضية الفلسطينية

إياد نصار
إياد نصار

تحدث الفنان إياد نصار عن كواليس مشاركته في مسلسل “صحاب الأرض”، مؤكدًا أن إنتاج العمل جاء في توقيت مهم، وأن قرار تقديمه كان خطوة ضرورية لطرح قضية إنسانية شديدة الحساسية على الشاشة، في إشارة إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.

 

وجاءت تصريحات نصار خلال استضافته في حلقة خاصة من برنامج “واحد من الناس” الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي عبر شاشة قناة “الحياة”، حيث كشف عن تفاصيل التحضير للعمل والتحديات التي واجهها خلال تجسيد الشخصية.

قرار الإنتاج.. خطوة مؤثرة

 

أوضح نصار أن قرار الشركة المنتجة بتبني مشروع “صحاب الأرض” لم يكن عاديًا، بل يعكس وعيًا بأهمية الفن في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية، مشيرًا إلى أن العمل استطاع أن يحقق انتشارًا واسعًا، سواء داخل العالم العربي أو خارجه.

 

وأضاف أن النجاح الذي حققه المسلسل لم يكن فقط في نسب المشاهدة، بل في حجم التفاعل وردود الفعل التي عبّرت عن تأثر الجمهور بالقصة وما تحمله من رسائل.

 

“ناصر”.. شخصية من وجع الواقع

 

وتحدث نصار عن الشخصية التي قدمها ضمن الأحداث، مؤكدًا أنه تعامل معها باعتبارها نموذجًا إنسانيًا حقيقيًا، وليس مجرد دور درامي، موضحًا أنه سعى إلى نقل تفاصيلها النفسية بدقة، بما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الإنسان في ظل هذه الظروف.

 

وأشار إلى أن التحضير للشخصية استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث عمل على فهم أبعادها المختلفة، حتى يتمكن من تقديمها بصورة صادقة تصل إلى الجمهور دون مبالغة.

 

تحضيرات مكثفة ومشاعر حقيقية

 

وأكد أنه دخل مرحلة التصوير وهو محمّل بمشاعر إنسانية عميقة، لافتًا إلى أن الأحداث التي يتناولها المسلسل كانت حاضرة في ذهنه طوال الوقت، وهو ما ساعده على الاندماج الكامل في الدور.

 

وأضاف أن التحدي الأكبر لم يكن فقط في الأداء، بل في القدرة على نقل الإحساس الحقيقي بالألم والظلم، مع الحفاظ على التوازن الفني المطلوب.

 

صدى واسع وتأثير ممتد

 

وأشار نصار إلى أن “صحاب الأرض” نجح في الوصول إلى شريحة كبيرة من الجمهور، كما حظي باهتمام من وسائل إعلام خارجية، وهو ما يعكس قوة الرسالة التي يحملها العمل.

 

وأكد أن هذا التفاعل يعكس أهمية تقديم أعمال درامية تعالج قضايا واقعية، وتساهم في خلق وعي مجتمعي تجاه ما يحدث حولنا.

 

واختتم إياد نصار حديثه بالتأكيد على أن الفن لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يمكن أن يكون وسيلة قوية لنقل الحقيقة والتعبير عن معاناة الشعوب.

 

وأشار إلى أن “صحاب الأرض” يمثل تجربة مختلفة في مسيرته، لما يحمله من أبعاد إنسانية عميقة، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تظل راسخة في وجدان الجمهور، لما تقدمه من قصص حقيقية تمس القلوب قبل العقول.

تم نسخ الرابط