هبة عبد الغني: الأجيال الجديدة لم ترَ أصعب اللحظات.. و"رأس الأفعى" يوثق ما حدث

هبة عبد الغني
هبة عبد الغني

وجهت الفنانة هبة عبد الغني رسالة مباشرة إلى الأجيال الشابة، أكدت خلالها أن كثيرين لم يعيشوا الفترات العصيبة التي مرت بها البلاد، وهو ما يجعل من الضروري إعادة تقديم هذه الوقائع بشكل واضح وصادق من خلال الأعمال الدرامية.

 

رسالة إلى جيل لم يشهد الأحداث

 

وخلال لقائها في برنامج “من الآخر كده” عبر شاشة قناة “الحياة”، أوضحت أن شريحة كبيرة من الشباب لا تمتلك تصورًا كاملًا عن حجم التحديات التي واجهها المجتمع في فترات سابقة، خاصة في ظل ما شهدته البلاد من اضطرابات وأحداث معقدة.

وأضافت أن هذا الغياب في المعرفة لا يرجع إلى تقصير، بل إلى أنهم ببساطة لم يكونوا شهودًا على تلك اللحظات، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على الفن في نقل الصورة.

 

“رأس الأفعى”.. إعادة سرد للوقائع

 

وأشارت إلى أن مسلسل “رأس الأفعى” يأتي في هذا الإطار، حيث يسعى إلى إعادة طرح عدد من الوقائع المرتبطة بالأحداث الإرهابية، وما صاحبها من محاولات لإخلاء بعض الميادين، مؤكدة أن العمل لا يهدف إلى الإثارة بقدر ما يسعى إلى تقديم صورة أقرب للحقيقة.

 

وأكدت أن تناول هذه الملفات دراميًا يتطلب توازنًا دقيقًا بين السرد الفني والالتزام بالواقع، وهو ما حرص عليه فريق العمل منذ البداية.

 

الدفاع عن المتضررين

 

وشددت هبة عبد الغني على موقفها الثابت تجاه كل من تضرروا من تلك الأحداث، سواء من فقدوا وظائفهم أو تعرضوا لإصابات أو حتى فقدوا أشخاصًا مقربين، مؤكدة أنها ترى من واجبها كفنانة أن تظل منحازة لهؤلاء.

 

وأضافت أن هذه القصص الإنسانية تمثل جوهر العمل، لأنها تعكس التأثير الحقيقي للأحداث على حياة الناس، بعيدًا عن الأرقام أو العناوين العامة.

 

الدراما كأداة لحفظ الذاكرة

 

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن “رأس الأفعى” لا يقتصر دوره على الترفيه، بل يحمل مسؤولية توثيق الذاكرة الجماعية، ونقل تفاصيل مرحلة مهمة إلى أجيال لم تعاصرها.

وأوضحت أن الفن قادر على لعب دور محوري في تشكيل وعي الجمهور، خاصة عندما يتعامل مع قضايا واقعية، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال تفتح باب النقاش وتدفع نحو فهم أعمق لما حدث، بما يساهم في الحفاظ على الحقيقة وعدم طمسها بمرور الوقت.

تم نسخ الرابط