بمناسبة عيد الأم.. رامي عياش يطرح أغنيته الجديدة "يا إمي"
طرح الفنان رامي عياش أغنيته الجديدة "يا إمي" احتفالًا بيوم الأم، حاملة رسالة حب وامتنان تعبر عن مكانة الأم في الحياة.
ويستعرض لكم موقع "وشوشة" تفاصيل الأغنية وكلماتها وكواليس طرحها، بالإضافة إلى مشاركة رامي عياش للجمهور عبر منصاته الرسمية وتعكس الأغنية مشاعر الاشتياق والحنين، وتبرز قيمة الأم كرمز للحب والعطاء غير المشروط.
كلمات أغنية "يا إمي"
جاءت كلمات الأغنية لتعكس مشاعر الاشتياق والحنين للأم، حيث يقول رامي عياش في مطلع الأغنية: "مشتقلك يا إمي، يا أول ضمي للقهوة العتيقة، وإيامي البريئة، مشتقلك يا إمي، مشتقلك أنا، صوتِك بعدو عم يحكيني ما بنسى شو علمتيني، وينك يا دمعة عينيي بكرا جايي عيدك ليي".
الأغنية من كلمات مازن غنام، وألحان رامي عياش، وتوزيع موسيقي داني حلو وتعتبر الأغنية تحية رمزية لكل أم في العالم، تعكس العطاء والحب غير المشروط وتبرز دور الأم في حياة الأبناء.
مشاركة رامي عياش للجمهور
حرص رامي عياش على مشاركة الأغنية مع جمهوره عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، حيث نشر مقطع فيديو وعلق قائلًا: "بهالفترة الصعبة يلي عم نعيشها، والظروف يلي عم نمرّ فيها، بنتذكّر إنو وجودِك هو الأمان، الدني بتتغير وبتقسى، بس الأم بتبقى الحضن يلي ما بيتعوض".
واختتم رسالته موجهاً تحية لكل أم: "يا أمي، هالأغنية إلك، ومن قلبي لقلب كل أم، وكل سنة وكل الأمهات بخير، الله يحمي كل أم".
ويأتي طرح أغنية "يا إمي" لتكون إضافة جديدة لمسيرة رامي عياش الفنية، وتعبر عن مشاعر صادقة تجاه الأم، وتجسد جزءًا من ارتباطه بالجمهور الذي يتفاعل مع كل جديد يقدمه في المناسبات الإنسانية المهمة
حفل رامي عياش الأخير بالقاهرة
جدير بالذكر أن رامي عياش أحيا حفلًا غنائيًا ضخمًا في القاهرة الجديدة ديسمبر الماضي، وسط حضور جماهيري كبير وبدأ الحفل بكلمة صادقة عن مسيرته الفنية، ثم قدم باقة من أبرز أغانيه الطربية والرومانسية مثل: "خليني معاك، قصة حب، اشتقتلك، قلبي مال" إلى جانب مفاجآت غنائية أعاد من خلالها تقديم أغانٍ قديمة للمطربين أحمد عدوية وعبد الحليم حافظ، لتفاعل معها الحضور بحماس كبير.
الجدير بالذكر أن والدة رامي عياش السيدة الراحلة ،عايدة قيس أبو عياش كانت البوصلة والداعمة، الأولى لمسيرته الفنية منذ بدايته في "ستوديو الفن" ولم تكن مجرد أم بل كانت الجندي المجهول في أصعب الظروف وقد شكل رحيلها فى عام 2014 محطة حزينة جدا في حياة رامي عياش، الذي كان متعلقا بها إلى أبعد الحدود، واصفا إياها دائما بأنها "بركة حياته".

