مسلسل أب ولكن الحلقة الأخيرة.. حكم المحكمة يقلب الموازين ونهاية سعيدة للجميع
دارت أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل “أب ولكن” حول قضية الاستضافة التي سيطرت على مجريات الأحداث خلال الحلقات الماضية، حيث طلب القاضي التحدث مع الطفلة نور، ووجه لها سؤالًا مباشرًا عن رغبتها الحقيقية في قضاء الوقت مع والدها، لتفاجئ الجميع باختيارها قول الحقيقة، مؤكدة رغبتها في ذلك.
وعلى إثر هذا الاعتراف، أصدر القاضي حكمه بمنح أدهم حق استضافة ابنته مرتين شهريًا، وهو القرار الذي أدخل السعادة إلى قلبه وقلب والدته وشقيقته، في المقابل شكّل صدمة كبيرة لنبيلة ووالدتها.
وشهدت الحلقة تطورًا لافتًا، بعدما واجه أدهم نبيلة محاولًا تصحيح أخطائه، مؤكدًا لها أنه لن يؤذيها مجددًا، وأنه حريص على الحفاظ على كرامتها، كما منحها شقة الزوجية تقديرًا لها، في خطوة عكست نضجًا واضحًا في شخصيته، إلى جانب إعادته الأموال التي حصل عليها سابقًا عن طريق خداع خالد لها.
ومع تصاعد الأحداث، وافقت نبيلة على قضاء نور وقتًا مع والدها بعيدًا عن حكم المحكمة، وسط دعم كبير من أسرة أدهم التي حرصت على احتوائها والتأكيد لها أنها جزء لا يتجزأ من العائلة.
وعاشت نور لحظات إنسانية مؤثرة مع والدها، امتزجت فيها مشاعر الفرح بالدموع، ما انعكس بشكل إيجابي على حالتها النفسية.
وعلى جانب آخر دعمت أمينة محمود بعد وفاة والده، ووقفت بجانبه في محنته، كما تحسنت العلاقة بين درويش وشقيقه بعد فترة من التوتر، بفضل تدخل أدهم.
واختتمت الأحداث بزواج مريم وأدهم، حيث عاشا أوقاتًا سعيدة، إلى جانب إقامة معرض (جاليري) خاص بأعمال أدهم، حضره جميع أفراد الأسرة، بمن فيهم نبيلة ومريم، في أجواء احتفالية مليئة بالفخر.
وخلال المعرض وجه أدهم الشكر لكل من دعمه وسانده، لتختتم الحلقة نهاية سعيدة حملت رسالة واضحة عن أهمية التسامح، وإمكانية الإصلاح، وقوة الروابط العائلية في تجاوز الأزمات.
أبطال مسلسل "أب ولكن"
يضم مسلسل “أب ولكن” مجموعة كبيرة من الفنانين إلى جانب محمد فراج وركين سعد، منهم هاجر أحمد، سلوى عثمان، بسمة داود، إسلام جمال، سامي مغاوري، فاتن سعيد، إبراهيم السمان، محمد أبو داوود، حجاج عبد العظيم، عفاف رشاد، محمد ناصر، أحمد كشك، هايدي عبد الخالق، نادية شكري، إبراهيم السمان، وعدد آخر من الفنانين، ما يمنح العمل تنوعًا في الشخصيات والخطوط الدرامية.
قصة مسلسل “أب ولكن”
تدور أحداث مسلسل “أب ولكن” في إطار اجتماعي مشوق، حيث يجسد محمد فراج شخصية أب يمر بتجربة إنسانية قاسية بعد حرمانه من رؤية ابنته لسنوات طويلة، رغم محاولاته القانونية المستمرة لاستعادتها والاقتراب منها.
وتتوالى الأحداث من خلال صراعات نفسية وقانونية يدخلها الأب مع طليقته، في رحلة مليئة بالتحديات، تكشف عن جوانب إنسانية مؤثرة تتعلق بمشاعر الأبوة وحق الأطفال في الاستقرار الأسري.
ويعتمد العمل على طرح عدد من القضايا العائلية الحساسة التي تمس شريحة كبيرة من المجتمع، وهو ما يمنحه طابعًا واقعيًا وإنسانيًا، خاصة مع تركيز الأحداث على الأبعاد النفسية للشخصيات، والتأثيرات التي تتركها الخلافات الأسرية على الأبناء.

