محمد علاء: الصمت في التمثيل أصعب من الكلام.. وهذا سر نجاح “عين سحرية” ( حوار)

وشوشة

يواصل الفنان محمد علاء تقديم تجارب درامية مختلفة تطرح شخصيات مركبة وقصصًا إنسانية عميقة، كان من بينها الفنان محمد علاء، الذي لفت الأنظار بأدائه المميز في مسلسل “عين سحرية”، إلى جانب مشاركته في مسلسل “توابع”.

وفي هذا الحوار عبر " وشوشة " يكشف محمد علاء كواليس تحضيره لشخصية “شهاب”، ورؤيته لفكرة تقديم الأدوار المركبة، كما يتحدث عن تجربته في “توابع”، وأهمية عدد الحلقات في الأعمال الدرامية، إضافة إلى تعاونه مع نجوم العمل وأصعب التحديات التي واجهته أثناء التصوير

في البداية.. ما الذي جذبك لشخصية شهاب في مسلسل “عين سحرية”؟

أرى أن الإنسان في الأساس هو لحم ودم، ولا أفضل تقديم شخصية شريرة بشكل مطلق فكل شخص لديه دوافع تبرر أفعاله، وهذا كان أول ما جذبني في شخصية شهاب إذ يمتلك مبررات حقيقية ويؤمن بما يفعله، ولا يتصرف بدافع الشر لمجرد القوة أو الثراء، بل يستند إلى خلفية واضحة، وهو ما كان عنصرًا مهمًا بالنسبة لي.

كيف عملت على بناء ملامح الشخصية وتفاصيلها؟


ناقشت كثيرًا مع الأستاذين سمير وهشام هلال من أجل تكوين صورة واضحة للشخصية وأؤمن أن الشخصية القوية يجب أن تثير التساؤلات، فلا ينبغي أن تكون مكشوفة تمامًا، بل تترك المشاهد في حالة فضول دائم: من هو؟ ولماذا يفعل ذلك؟ وهذا جزء أساسي من تكوينها.

الصمت كان عنصرًا بارزًا في أدائك.. كيف تعاملت معه؟


الصمت أحيانًا يكون أصعب بكثير من الكلام. كانت هناك مشاهد نعتمد فيها على النظرات فقط، وبمجرد أن ينتهي التصوير نشعر وكأننا كنا نحبس أنفاسنا. التحدي كان في إيصال الإحساس بدقة دون مبالغة أو تقصير، والحمد لله كانت تجربة موفقة.

هل ترى أن الصورة البصرية للعمل ساهمت في جذب الجمهور؟


بالتأكيد، أعتقد أن الحالة البصرية الملهمة للعمل ساعدت الجمهور على الاندماج في أجواء القصة بشكل كبير.

ماذا عن كواليس التصوير وطريقتك في التعامل مع نفسك أثناء العمل؟


بصراحة، لا أحب مشاهدة نفسي أثناء التصوير أشعر أنني أدخل في حالة خاصة وكأنني في مكان مهيب مثل قصر عابدين وهذا يساعدني على التركيز والاندماج، لذلك أفضل عزل نفسي عن أي مشتتات.

هل يمكن أن يحب الممثل شخصية شريرة؟

لا يوجد ممثل يقدم دورًا دون أن يحبه، حتى لو كان شريرًا بمجرد الموافقة على الدور، يجب أن تدافع عنه حتى النهاية وأنا شخصيًا أحببت شخصية شهاب ومنطقها كثيرًا.

كيف وجدت تطور الشخصية معك خلال الأحداث؟

وجدت أن تطور شخصية شهاب يسير بشكل سلس ومنطقي، وأنا بطبيعتي أحب المنطق، مما جعلني أستمتع بالعمل عليها.

ما أصعب المشاهد التي واجهتك؟

في الحقيقة، جميع المشاهد كانت صعبة ولا أستطيع تحديد مشهد بعينه كان سهلًا.

حدثنا عن التعاون مع زملائك في العمل؟

التعاون مع الفنان باسم سمرة والفنان عصام عمر كان رائعًا للغاية، وكنا ندخل المشاهد بحالة من الانسجام والسعادة، وهو ما ينعكس على صدق الأداء.

مسلسل “توابع”

ما رأيك في عدد حلقات المسلسلات حاليًا؟

أرى أن مسلسلات مثل “توابع” و“عين سحرية” يناسبها أكثر أن تكون من 15 حلقة بدلًا من 30 حلقة.

ولماذا تفضل الـ15 حلقة؟

لأن “توابع” يتناول عوالم وحكايات محددة، وطبيعتها تكتمل في 15 حلقة، أما الإطالة فقد تكون على حساب الإيقاع.

حدثنا عن شخصية طارق في “توابع”؟

طارق شخصية اجتماعية للغاية، لكنه يفتقد وضوح الرؤية في حياته علاقته العاطفية كانت مضطربة فلا هو متأكد من مشاعره ولا الطرف الآخر، ثم يدخل في علاقة جديدة ويفكر في الزواج، قبل أن يعود مجددًا بعد الشعور بالخسارة هذه الشخصية كانت مرهقة جدًا بالنسبة لي.

كيف تستعد للشخصيات الصعبة؟


أفضل التحضير الجيد قبل بدء التصوير، من خلال دراسة الشخصية وفهم أبعادها، حتى يكون التنفيذ أثناء التصوير أكثر سلاسة ولا أستطيع التحضير أثناء العمل، بل يجب أن أكون مستعدًا مسبقًا بشكل كامل.

تم نسخ الرابط