مروة صبري: لا أعرف التطبيل.. وكلمة الحق أهم من إرضاء أي شخص(حوار)

مروة صبري
مروة صبري

  تُعد الإعلامية مروة صبري واحدة من أبرز الوجوه النسائية في الإعلام المصري، حيث استطاعت خلال سنوات قليلة أن تفرض حضورها بأسلوب يعتمد على الجرأة والصراحة والاقتراب من قضايا الجمهور تنقلت بين عدد من القنوات والبرامج، مقدمة محتوى متنوعًا يجمع بين الطرح الجاد واللمسة الإنسانية، ما منحها قاعدة جماهيرية واسعة وثقة لدى المشاهدين.

في حوار خاص لـ "وشوشة"، كشفت الإعلامية مروة صبري عن كواليس رحلتها في الإعلام، ورؤيتها للمهنة، وحدودها التي لا يمكن التنازل عنها، إلى جانب آرائها الصريحة حول الجدل الدائر في موسم رمضان، وأحلامها المستقبلية التي تسعى لتحقيقها بعيدًا عن “الشهرة السهلة”.

 

في البداية.. كيف جاءت بدايتكِ في الإعلام؟

بدايتي في الإعلام تمتد لما يقرب من 9 سنوات، وخلال هذه الفترة عملت في عدد كبير من القنوات الفضائية. بدأت في “مودرن”، ثم “روتانا مصرية” من خلال برامج مثل “شبابيك” و”عز الشباب”، وبعدها انتقلت إلى قناة “المحور” وقدمت برنامج “صوت الناس”، كما خضت تجارب متعددة منها “لعبة الأجزاخانة” و”قعدة ستات”، إلى أن وصلت لهذه المرحلة التي أعتبرها نتاج رحلة طويلة من الاجتهاد.

 

كيف تصفين أسلوبكِ الإعلامي؟

بصراحة، أفضل أن يصفني الجمهور، لكن أكثر ما أسمعه أنني عفوية وصريحة  بالنسبة لي، “كلمة الحق” هي الأهم، حتى لو كانت ستغضب البعض  المصداقية عندي أهم من أي شيء.

 

هل تعتمدين على الإعداد أم التلقائية؟

أنا أعتمد بشكل كبير على رأيي الحقيقي، خاصة في التعليق على القضايا أو السوشيال ميديا  لا أحب أن أحضر كلامًا محفوظًا، بل أعبّر عما أشعر به بصدق، وهذا ما يصل للناس.

 

من أكثر إعلامي أثّر في تكوينك المهني؟

أنا أتعلم من كل الإعلاميين وأحترمهم جميعًا، لكن في النهاية، كل شخص يجب أن يكون له شخصيته الخاصة، “مثلي  الأعلي” الحقيقي هو نفسي، لأن كل واحد لازم يصنع بصمته بنفسه.

 

ما الخط الأحمر الذي لا يمكن أن تتخلي عنه كمذيعة؟

لا يمكن أن اعمل علي “تطبيل” لأي شخص أو جهة هذا خط أحمر بالنسبة لي  قد يغضب البعض من صراحتي، لكني لا أستطيع أن أقول عكس ما أؤمن به.

 

هل هناك ضيوف تتمنين محاورتهم؟

بالتأكيد، أتمنى إجراء حوارات مع نجوم كبار مثل محمد رمضان و"تامر حسني" و"عمرو دياب"، ومن نجوم الزمن الجميل كنت أتمنى لقاء الفنان أحمد رمزي.

 

ما البرنامج الذي تحلمين بتقديمه؟

أحلم بتقديم برنامج يُصنف كأهم برنامج في مصر والوطن العربي، ويستضيف نجوم العالم، لكن بشكل إنساني، بعيدًا عن الأسئلة التقليدية، ويركز على الجوانب الشخصية والإنسانية.

 

أين ترين نفسكِ بعد 5 سنوات؟

بصراحة، لا أحد يعلم الغيب، لكن طموحي أن أكون في مكان أفضل، وأن أقدم برنامجًا قويًا ومختلفًا يحقق نجاحًا كبيرًا.

 

هل لديكِ طموح في التمثيل؟

لا، التمثيل موهبة وأنا لا أمتلكها عُرضت عليّ فرص كثيرة، لكني أؤمن أن كل شخص يجب أن يعمل فيما يجيده، وأنا أركز على الإعلام فقط.

 

ما رأيكِ في المنافسة في موسم رمضان والجدل حول “رقم 1” وما العمل الذي جذب انتباهك؟

 أرى أن كل فنان اجتهد في عمله يمثل رقم “1” في نظر نفسه، والجدل حول الترتيب غير ضروري  كل النجوم ناجحون ومجتهدون، ولا يوجد داعٍ للدخول في منافسة بهذا الشكل  بالنسبة لي، جذب انتباهي مسلسل "حكاية نرجس" للفنانة ريهام عبد الغفور، فهو عمل إنساني مميز، وقد ترك أثرًا عميقًا، وأود أن أشيد بريهام على أدائها المتميز وصراحتها في تجسيد الشخصية بشكل طبيعي ومؤثر."

 

لو أتيحت لكِ فرصة تقديم برنامج يعبر عنكِ بالكامل.. ماذا سيكون شكله؟

سيكون برنامجًا نفسيًا إنسانيًا، أساعد من خلاله الناس على فهم مشكلاتهم والتعبير عنها، ونضع هذه الأزمات على الطاولة ونحاول إيجاد حلول لها، لأنني أؤمن أن التجارب الحياتية تمنحنا قدرة على فهم الآخرين.

تم نسخ الرابط