في عيد ميلادها.. أسرار اختفاء هويدا منسي والقرارات الصادمة في حياتها
تحتفل اليوم الأربعاء، الفنانة هويدا منسي، ابنة الشحرورة صباح، بعيد ميلادها، حيث ولدت في مثل هذا اليوم 18 مارس عام 1952 وعلى الرغم من كونها ابنة أيقونة الفن العربي، اختارت هويدا مسارًا مختلفًا عن أضواء الشهرة، لتصبح حياتها مليئة بالتفاصيل الإنسانية الصادمة والقرارات الصعبة التي شكلت مسارها الشخصي والفني بعيدًا عن الكاميرات.
ويستعرض لكم موقع "وشوشة" أبرز محطات حياة هويدا منسي، منذ بداياتها الفنية، مرورًا بزواجها المبكر وخيانته، الفترة التي ابتعدت فيها عن الفن، الأزمات الصحية، وصولًا إلى حياتها الحالية وغيابها الطويل عن الإعلام، لنكشف القارئ السر وراء اختفائها والأسباب التي جعلتها تختار حياة بعيدة عن الأضواء.
السر وراء اختفاء الفنانة هويدا منسي
بعد سنوات من العمل الفني، قررت هويدا الابتعاد تمامًا عن الساحة، لتعيش حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء، وهو ما أثار التساؤلات والشائعات حول سبب غيابها المفاجئ.
ولم يكن اختفائها مجرد رغبة في الابتعاد عن الوسط الفني، بل كان نتيجة تراكم ضغوط شخصية وأزمات عائلية وصحية دفعتها لاتخاذ قرار الانعزال التام عن الحياة العامة والإعلام.
فترة ابتعادها تضمنت صراعات مع الإدمان، حتى وصلت إلى أزمة صحية حادة في 2006، استدعت تدخل والدتها صباح، التي قامت ببيع منزلها لضمان إدخالها مصحة علاجية في الولايات المتحدة الأمريكية.
واستمرت هويدا هناك ثلاث سنوات، حيث بدأت تتحسن تدريجيًا قبل أن تعود للإقامة مع والدتها في لبنان، وهو ما شكل بداية مرحلة جديدة بعد محنة صعبة استمرت سنوات.
الحكاية الكاملة وراء انفصالها وخيانة زوجها
تزوجت هويدا وهي في سن السادسة عشرة أثناء تلقيها تعليمها في لندن من رجل يدعى “ألفريد نصار”، واستمر الزواج سبع سنوات.
وكشفت في حوارها مع الإعلامي نيشان، أنها اكتشفت خيانته معها نادلة في سان فرانسيسكو، وقالت: “اكتشفت الخيانة ولم أستطع الاستمرار، شعرت أن حياتي كلها تنهار”.
هذا الحدث كان نقطة فاصلة في حياتها الشخصية، إذ أعاد تشكيل رؤيتها للزواج والحياة الأسرية، وجعلها أكثر حرصًا على حماية استقلالها وخصوصيتها بعيدًا عن الأضواء، وهو ما ساهم لاحقًا في قرارها بالابتعاد الكامل عن الوسط الفني.
سر الجمع بين الديانتين في حياة هويدا منسي
هويدا تجمع بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، إذ كان والدها أنور منسي مسلمًا ووالدتها مسيحية، وهي تحرص على أداء مناسك كلا الديانتين عند زيارة أقارب والدتها، وفي الوقت نفسه أقامت زواجها في الكنيسة، ما يعكس قدرتها على التوازن بين الموروث الديني والثقافي من كلا الجانبين.
هذا التوازن أتاح لها الحفاظ على هويتها الشخصية رغم الأزمات التي مرت بها، وجعلها قادرة على التعامل مع ضغوط الحياة بعقلانية ونضج، بعيدًا عن التهويل الإعلامي أو الضغوط الاجتماعية.
الغموض وراء ابتعادها عن الأضواء
في السنوات الأخيرة، اختارت هويدا الابتعاد عن الإعلام تمامًا، حتى أنها لم تحضر جنازة والدتها صباح في عام 2014، حيث أكدت ابنة خالتها كلودا عقل أن انهيارها التام وإصابتها بصدمة عصبية بعد وفاة والدتها منعها من السفر إلى بيروت.
وفي عام 2015، ظهر آخر ظهور إعلامي لها في مهرجان بيروت الدولي للتكريم “BIAF”، حين أكدت استعدادها للاستقرار في لبنان وعودتها إلى الساحة الفنية، إلا أن الظروف لم تسمح بذلك مما أثار انتشار الشائعات والتكهنات حول غيابها الطويل.
هويدا بين الأمومة والفن
رغم ارتباطها بعالم الفن من خلال والدتها صباح، لم تحقق هويدا النجاح الكبير في التمثيل، لكنها اختارت أن تعيش حياتها الشخصية بعيدة عن الشهرة، لتصبح قصة حياتها مليئة بالغموض والدراما الإنسانية فهي ابنة صباح من الملحن أيمن منسي، وشاركت والدتها في عدة أعمال فنية، لكنها دائمًا ما فضلت حماية خصوصيتها واستقلالها الشخصي على حساب الظهور الإعلامي.

