رمضان عبد المعز يوضح حكم الاحتفال بمولد النبي وطقوس الاحتفال به

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، موضحًا سبب فرحة المسلمين بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، والطقوس المصاحبة للاحتفال بهذه المناسبة.


وأوضح من خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر قناة «dmc»، أن فرحتنا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم تأتي تعبيرًا عن فضل الله ورحمته، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا»، مؤكدًا أن النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم هو رحمة من الله للعالمين.


وأضاف أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم هو تعبير عن شكر المسلم لله عز وجل على نعمة الإسلام والانتماء إلى أمة النبي محمد، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتعبير عن المحبة والامتنان لهذه النعمة العظيمة.


وأوضح أنه لا مانع من شراء حلوى المولد وتناولها، وإدخال السرور على الأبناء وأفراد الأسرة، لافتًا إلى أهمية استغلال هذه المناسبة في تعريف الأطفال بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وتعليمهم محبته والاقتداء به.


وشدد على أن الاحتفال الحقيقي بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لا يقتصر على مظاهر الاحتفال، وإنما يكون من خلال إحياء سنته النبوية، وتعليمها للأبناء والأهل، والاقتداء بأخلاقه وسيرته، وترسيخ محبته في القلوب.


وروى الشيخ رمضان عبد المعز موقفًا للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، موضحًا أن النبي يسجد تحت العرش ويدعو لأمته، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ»، مؤكدًا أن الآية تعكس مدى رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه عليها.


واختتم حديثه بالتأكيد على أن من واجب المسلم تجاه النبي صلى الله عليه وسلم الإكثار من الصلاة والسلام عليه، واتباع سنته، والاقتداء بأخلاقه، وتحويل هذه الأخلاق إلى سلوك عملي في الحياة اليومية.

تم نسخ الرابط