ناقد فني: ريهام عبد الغفور تحولت لـ"وحش درامي" في "حكاية نرجس"
أشاد الناقد الفني علي الكشوطي بمسلسل "حكاية نرجس"، مؤكدا أنه يعد واحدًا من أبرز الأعمال الدرامية التي لفتت الأنظار خلال الموسم الرمضاني الحالي، لما يحمله من معالجة إنسانية عميقة وأداء تمثيلي متميز.
ضغوط نفسية تشكل التحول الدرامي
وأوضح الكشوطي، من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن الشخصية الرئيسية "نرجس" تمر بسلسلة من الضغوط النفسية القاسية، نتيجة معاناتها من عدم القدرة على الإنجاب، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تطور الأحداث.
وأشار إلى أن هذه الضغوط لم تكن مجرد خلفية درامية، بل شكلت محور أساسي في بناء الشخصية، حيث دفعتها تدريجيًا نحو التحول إلى شخصية قاسية، متجردة من مشاعرها الإنسانية، في إطار درامي شديد التعقيد.
ريهام عبد الغفور وتجسيد استثنائي للشخصية
وأكد الناقد الفني أن الفنانة ريهام عبد الغفور نجحت في تقديم أداء لافت، استطاعت من خلاله التعبير عن التحولات النفسية العميقة التي مرت بها الشخصية، بداية من الضعف والانكسار، وصولًا إلى القوة المفرطة التي اتسمت أحيانًا بالقسوة وهذا ما يطلق عليه وحش درامي في التمثيل.
وأضاف أن هذا التحول لم يكن سهلا، بل تطلب قدرة تمثيلية عالية، وهو ما ظهر بوضوح في تفاصيل الأداء والانفعالات الدقيقة.
ولم تقتصر الإشادة على البطلة فقط، بل امتدت لتشمل جميع أبطال العمل، حيث أوضح الكشوطي أن فريق التمثيل قدم أداء جماعيا متماسكا، ساهم في تعزيز مصداقية الأحداث.
وأكد أن كل ممثل نجح في التعبير عن أبعاد شخصيته بشكل متقن، ما أضفى على العمل حالة من الواقعية وجذب انتباه المشاهدين.
مسلسل “حكاية نرجس”
واختتم الكشوطي، حديثه بالتأكيد على أن المسلسل استطاع أن يحظى بإعجاب قطاع كبير من الجمهور المصري، بفضل تناوله لقضية إنسانية حساسة بأسلوب درامي مؤثر، إلى جانب جودة الأداء والإخراج، وهو ما جعله من الأعمال التي تركت بصمة واضحة خلال الموسم.


