معهد التغذية يحذر: الإفراط في كعك العيد يهدد صحتك

كعك العيد
كعك العيد

مع اقتراب الاحتفال بعيد الفطر المبارك، وجّه المعهد القومي للتغذية التابع لوزارة الصحة مجموعة من الرسائل التوعوية الهامة للمواطنين، بشأن تناول كعك العيد والحلويات المرتبطة بهذه المناسبة، مؤكدًا ضرورة الاعتدال لتجنب الأضرار الصحية.


وأوضح المعهد أن كعك العيد يعد من الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، وهو ما يجعله من أكثر الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، حيث تصل القطعة الواحدة إلى نحو 200 سعر حراري، بينما تحتوي قطعة الغريبة على حوالي 150 سعرًا حراريًا، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن في حال تناوله بكميات كبيرة خلال أيام العيد. 


وأشار إلى أن الإفراط في تناول هذه الحلويات لا يقتصر تأثيره على زيادة الوزن فقط، بل قد يؤدي أيضًا إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة نسبة الكوليسترول، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب، ما يجعل الاعتدال أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة.


وفي هذا السياق، نصح المعهد بضرورة الاكتفاء بكميات محدودة من كعك العيد، مع الحرص على توزيع تناوله على مدار أيام العيد بدلًا من تناوله بكميات كبيرة في وقت واحد، لتقليل التأثير السلبي على الجسم. كما شدد على أهمية عدم تناول الكعك على معدة فارغة، ويفضل أن يكون بعد وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والألياف، للمساعدة على الشعور بالشبع وتقليل استهلاك كميات كبيرة. 


كما أوصى الخبراء بضرورة الاهتمام بتناول وجبات غذائية متوازنة خلال أيام العيد، والإكثار من الخضروات والفواكه، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم وتعزيز عملية الهضم. 

ولم يغفل المعهد أهمية النشاط البدني، حيث أكد أن ممارسة الرياضة، مثل المشي لمدة نصف ساعة يوميًا، تساعد في حرق السعرات الحرارية الزائدة الناتجة عن تناول الحلويات، وتقلل من تأثيرها السلبي على الصحة. 


وأكد المعهد في ختام رسائله أن الاستمتاع بحلويات العيد لا يتعارض مع الحفاظ على الصحة، بشرط الالتزام بالاعتدال واتباع نمط حياة صحي ومتوازن، مشيرًا إلى أن الوعي الغذائي هو العامل الأساسي لتجنب المشكلات الصحية المرتبطة بالعادات الغذائية الخاطئة خلال المواسم والمناسبات.

تم نسخ الرابط