نظير عياد يحسم الجدل حول الأولوية بين أداء العمرة وتوجيه المال لمساعدة الفقراء

نظير عياد
نظير عياد

حسم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، الجدل الدائر حول الأولوية بين أداء عمرة التطوع أو توجيه المال لمساعدة الفقراء والمحتاجين، مؤكدًا أن الميزان الحقيقي هو مدى نفع العبادة للآخرين.

 

وقال المفتي، خلال برنامجه “اسأل المفتي” المذاع عبر شاشة “صدى البلد”، إن المسلم مطالب بتنويع العبادات والتزود منها، مشيرًا إلى أن التتابع بين العمرة والعمرة أمر مستحب، استنادًا إلى الحديث الشريف: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر”.
 

 

وأوضح أن الأصل هو القدرة على الجمع بين أداء العمرة والإنفاق في سبيل الله، لكن في حال التعذر، فإن الأولى تقديم العبادة التي يتعدى نفعها إلى الغير، على تلك التي يقتصر نفعها على النفس.

 

وأكد أن إطعام الطعام، وتفريج الكرب، ومساعدة المعسرين، وستر المحتاجين، جميعها أعمال عظيمة يتعدى أثرها إلى المجتمع، مما يجعلها أَولى من أداء عمرة التطوع، خاصة لمن سبق له أداء العمرة.

 

وشدد مفتي الديار المصرية على أن تقدير هذه الأمور يخضع لفقه الواقع والمآلات وفقه الضرورة، بما يحقق المقصد الأسمى من العبادة وهو نفع الإنسان وخدمة المجتمع.

تم نسخ الرابط