إبراهيم السمان يشيد بكواليس أب ولكن: ياسمين أحمد كامل قائدة عمل

إبراهيم السمان
إبراهيم السمان

أعرب الفنان إبراهيم السمان عن سعادته بالمشاركة في مسلسل أب ولكن، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة مميزة بالنسبة له على مستوى التعاون الفني والإنساني داخل موقع التصوير.

وقال إبراهيم السمان في بيان صحفي إن التعاون مع المخرجة ياسمين أحمد كامل كان من أبرز عناصر نجاح التجربة، موضحًا أنها تمتلك رؤية واضحة في إدارة العمل، وتحرص دائمًا على خلق حالة من الانسجام بين جميع أفراد الفريق.

وأضاف إبراهيم السمان أن كواليس التصوير اتسمت بروح إيجابية كبيرة، حيث كان هناك تعاون ملحوظ بين جميع الفنانين وصناع العمل، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأداء أمام الكاميرا.

وأشار إبراهيم السمان إلى أن فريق المسلسل تعامل كأنه عائلة واحدة، مؤكدًا أن هذه الأجواء تمنح الفنان طاقة مختلفة أثناء العمل، وتساعده على تقديم أفضل ما لديه من أداء.

وأضاف إبراهيم السمان أن من أجمل الأشياء التي شهدها العمل أيضًا تعاونه مع بطل المسلسل الفنان محمد فراج، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لم تكن مجرد تعاون فني فقط، بل تجمعهما صداقة قوية مشيرا بأن العمل معه كان ممتعًا للغاية.

واختتم إبراهيم السمان حديثه بالتعبير عن تقديره لجميع زملائه في العمل، مشيرًا إلى أن روح التعاون التي جمعت فريق المسلسل كانت أحد أهم أسباب متعة التجربة بالنسبة له.

مواعيد عرض مسلسل “أب ولكن”

 

يُعرض مسلسل “أب ولكن” يوميًا خلال موسم رمضان 2026 عبر شاشة “DMC” في تمام الساعة 8:30 مساءً، بينما تأتي الإعادة الأولى في الساعة 11:45 صباحًا.

 

كما يُعرض العمل عبر قناة “DMC دراما” في الساعة 12:15 بعد منتصف الليل، مع إعادة أولى في 6:30 صباحًا وإعادة ثانية في 10:15 صباحًا، إلى جانب إمكانية مشاهدة الحلقات عبر منصة “Watch It” الرقمية.

 

أبطال مسلسل "أب ولكن"

 

يضم مسلسل “أب ولكن” مجموعة كبيرة من الفنانين إلى جانب محمد فراج وركين سعد، منهم هاجر أحمد، سلوى عثمان، بسمة داود، إسلام جمال، سامي مغاوري، فاتن سعيد، إبراهيم السمان، محمد أبو داوود، حجاج عبد العظيم، عفاف رشاد، محمد ناصر، أحمد كشك، هايدي عبد الخالق، نادية شكري، إبراهيم السمان، وعدد آخر من الفنانين، ما يمنح العمل تنوعًا في الشخصيات والخطوط الدرامية.

 


قصة مسلسل “أب ولكن”

 

تدور أحداث مسلسل “أب ولكن” في إطار اجتماعي مشوق، حيث يجسد محمد فراج شخصية أب يمر بتجربة إنسانية قاسية بعد حرمانه من رؤية ابنته لسنوات طويلة، رغم محاولاته القانونية المستمرة لاستعادتها والاقتراب منها.

 

وتتوالى الأحداث من خلال صراعات نفسية وقانونية يدخلها الأب مع طليقته، في رحلة مليئة بالتحديات، تكشف عن جوانب إنسانية مؤثرة تتعلق بمشاعر الأبوة وحق الأطفال في الاستقرار الأسري.

 

ويعتمد العمل على طرح عدد من القضايا العائلية الحساسة التي تمس شريحة كبيرة من المجتمع، وهو ما يمنحه طابعًا واقعيًا وإنسانيًا، خاصة مع تركيز الأحداث على الأبعاد النفسية للشخصيات، والتأثيرات التي تتركها الخلافات الأسرية على الأبناء.

تم نسخ الرابط