مفتي الجمهورية يوضح حكم صلاة التوبة وشروط قبولها: باب العودة إلى الله لا يغلق
تحدث الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، عن أحكام صلاة التوبة، موضحًا أنها تصلي ركعتين يقصدهما العبد للرجوع إلى الله وطلب المغفرة بعد الوقوع في الذنب.
وقال مفتي الجمهورية خلال برنامج “اسأل المفتي” المذاع على فضائية “صدى البلد” إن العودة إلى الله سبحانه وتعالى توجيه رباني للمؤمنين، مؤكدًا أن التوبة تمثل بابًا مفتوحًا يستطيع العبد من خلاله أن يعود إلى ربه مهما ابتعد أو أخطأ.
واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من عبد يذنب ذنبًا فيتوضا ويحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، إلا غفر الله له”، كما أشار إلى قول الله تعالى: “والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم، ومن يغفر الذنوب إلا الله”.
وشدد مفتي الجمهورية على أن التوبة الصادقة لا تتحقق إلا بتوافر عدد من الشروط، في مقدمتها الندم على ما مضى من الذنوب، والعزم الصادق على عدم العودة إليها، والاستعداد للإصلاح في المستقبل، إلى جانب رد الحقوق إلى أصحابها إن وحدت.
وأكد أن التزام العبد بهذه الشروط يحقق المعنى الحقيقي للتوبة، ويجعل صلاة التوبة طريقًا لنيل المغفرة والقبول من الله سبحانه وتعالى.

