محمود عزب عن دوره في "الست موناليزا": تحدٍ تمثيلي بلا حوار ونهاية مختلفة للعمل

محمود عزب
محمود عزب

تحدث الفنان محمود عزب عن تجربته في مسلسل الست موناليزا، مؤكدًا أن هذا الدور كان من أكثر الأدوار صعوبة في مسيرته الفنية، نظرًا لاعتماده الكامل على الأداء التعبيري دون استخدام الحوار.

 

وجاءت تصريحات عزب خلال استضافته في برنامج “أسرار” الذي تقدمه الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة قناة “النهار”، حيث كشف عن تفاصيل هذا الدور والتحديات التي واجهته أثناء تقديم الشخصية.

 

شخصية تعتمد على التعبير فقط

 

أوضح محمود عزب أن الشخصية التي جسدها في المسلسل كانت لرجل يعاني من الشلل، وهو ما جعله يعتمد بالكامل على تعبيرات الوجه وحركات الجسد البسيطة لنقل المشاعر والأفكار للمشاهدين.

 

وأشار إلى أن غياب الحوار كان أحد أصعب عناصر الأداء، إذ كان عليه أن يوصل المعنى والرسائل الدرامية من خلال ردود الفعل أو ما يعرف بالـ“رياكشنات”، دون أن ينطق بأي كلمة.

 

وأضاف أن هذا النوع من الأدوار يتطلب تركيزًا كبيرًا ودقة في الأداء، لأن أي حركة أو تعبير صغير قد يغير من فهم المشاهد للمشهد بالكامل.

 

متابعة دقيقة للأحداث

 

وأكد الفنان محمود عزب أنه كان يتابع تطورات القصة داخل العمل وكأنه أحد المشاهدين، حتى يتمكن من التفاعل بشكل طبيعي مع الأحداث التي تدور حول شخصيته.

 

وأوضح أن العلاقة بين الشخصية وأفراد أسرته داخل المسلسل كانت مليئة بالتوتر والصراعات، خاصة مع تصاعد الخلافات بين الزوجة والأبناء، وهو ما انعكس على طبيعة ردود فعله داخل المشاهد.

 

وأشار إلى أن هذا التوتر الدرامي منح الشخصية مساحة للتعبير عن مشاعر معقدة، رغم عدم قدرتها على الحديث أو المشاركة المباشرة في الحوار.

 

قبول الدور بسبب فكرته المختلفة

 

وكشف محمود عزب أنه قبل المشاركة في هذا العمل بعد أن عرض عليه المخرج فكرة الدور، موضحًا أن الفكرة جذبته منذ البداية لأنها تقدم حالة إنسانية موجودة في العديد من البيوت.

 

وأضاف أن الشخصية تمثل نموذجًا لشخص يعاني من ظروف صحية صعبة لكنه يظل حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية لمن حوله، وهو ما اعتبره تحديًا تمثيليًا مهمًا بالنسبة له.

 

وأشار إلى أنه استعان بمخرج مسرحي خلال فترة التحضير للدور، من أجل مساعدته على تحليل ردود أفعال الشخصيات الأخرى داخل العمل، حتى يتمكن من تقديم ردود فعل مناسبة تتماشى مع الحوار الذي يدور بين بقية الممثلين.

 

 

كما كشف محمود عزب أن نهاية المسلسل شهدت بعض التعديلات أثناء مراحل التنفيذ، حيث اتفق مع المخرج على أن تكون النهاية بمثابة بداية لتطور جديد في حياة الشخصيات.

 

وأوضح أن هذه النهاية كانت تهدف إلى ترك مساحة للتفكير حول مصير الشخصيات، خاصة ما يتعلق بعلاقة الأب بأبنائه وزوجته بعد كل ما مروا به من صراعات.

وأشار إلى أنه تم استخدام تقنيات مثل “الفوتومونتاج” في النهاية لتوضيح الاحتمالات المختلفة لتطور الأحداث، مؤكدًا أن هذه المعالجة الفنية أضافت بعدًا جديدًا للقصة.

 

أهم المحطات

 

وفي ختام حديثه، شدد محمود عزب على أن هذه التجربة تعد من أهم المحطات في مسيرته الفنية، لأنها منحته فرصة لتقديم أداء مختلف يعتمد على التعبير الصامت، وهو ما يعتبره تحديًا حقيقيًا لأي ممثل يسعى إلى تطوير أدواته الفنية.

تم نسخ الرابط