محمود عزب يكشف كواليس تقليد الإعلاميين: اخترت معتز مطر بسبب أسلوبه
تحدث الفنان محمود عزب عن تجربته في تقليد الشخصيات العامة والإعلامية، موضحًا أن هذا النوع من الأداء لا يعتمد على الارتجال فقط، بل يتطلب متابعة دقيقة ودراسة تفصيلية لطبيعة الشخصية وطريقة حديثها وحركاتها.
وجاءت تصريحات عزب خلال ظهوره في برنامج “أسرار” الذي تقدمه الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة قناة “النهار”، حيث كشف عن بعض المواقف التي واجهته أثناء تقديمه تقليد عدد من الشخصيات الإعلامية المعروفة.
تقليد الشخصيات ليس عشوائيًا
أكد محمود عزب أن تقليد الشخصيات بالنسبة له ليس مجرد أداء كوميدي سريع، بل يعتمد على اختيار شخصيات معينة يرى أنها تناسب العروض المسرحية التي يقدمها.
وأوضح أنه يحرص على متابعة هذه الشخصيات لفترات طويلة، من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بهم وتحليل طريقة حديثهم وحركاتهم وردود أفعالهم، حتى يتمكن من نقلها للجمهور بشكل قريب من الواقع.
وأضاف أن هذه المرحلة من الدراسة تعد جزءًا أساسيًا من التحضير لأي شخصية يقلدها، حيث يسعى إلى تقديم صورة دقيقة تعكس طبيعة الشخصية الحقيقية.
لماذا قلد معتز مطر؟
وتطرق عزب إلى اختياره تقليد الإعلامي معتز مطر، موضحًا أن القرار جاء بعد ملاحظته لطريقة حديثه وأسلوبه الخاص في تقديم آرائه.
وأشار إلى أن شخصية مطر تتميز بأسلوب مختلف في الكلام وطريقة عرض الأفكار، وهو ما جعله يرى أنها يمكن أن تضيف بعدًا كوميديًا أو دراميًا للعروض المسرحية التي يقدمها.
وأكد أن الهدف من التقليد لم يكن السخرية من الشخصيات، وإنما تقديم أداء فني يعتمد على محاكاة الأسلوب وطريقة التعبير الخاصة بكل شخصية.
موقف مع ملكة زرار
وكشف محمود عزب عن موقف آخر حدث معه أثناء تقليده للإعلامية ملكة زرار، حيث أوضح أنها شعرت بالانزعاج في البداية من طريقة تقديم الشخصية.
وأشار إلى أن سبب الضيق لم يكن التقليد نفسه، وإنما ذكر اسمها دون استخدام لقب “دكتورة”، وهو ما اعتبرته أمرًا غير مناسب في ذلك الوقت.
وأضاف أن الأمر لم يستمر طويلًا، حيث تم التواصل بينهما لاحقًا وانتهى الخلاف سريعًا، ليتم التصالح بعد أيام قليلة فقط من الواقعة.
تقليد الشخصيات فن يحتاج تحضيرًا
وشدد الفنان محمود عزب على أن تقليد الشخصيات يتطلب استعدادًا خاصًا يتجاوز مجرد تقليد الصوت أو نبرة الحديث، إذ يعتمد أيضًا على المظهر الخارجي وطريقة الأداء على المسرح.
وأوضح أنه يهتم بتفاصيل الملابس والمكياج التي تساعده على الاقتراب من شكل الشخصية الحقيقية، وهو ما يمنح العرض قدرًا أكبر من الواقعية ويجعل الجمهور يتفاعل بشكل أفضل.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هدفه الأساسي من تقليد الشخصيات هو تطوير أدائه الفني وتقديم تجربة مسرحية مختلفة، تعتمد على المزج بين الكوميديا والدقة في تجسيد الشخصيات، بما يمنح الجمهور تجربة أكثر متعة وواقعية.


