خالد صلاح: تجربتي في قناة "النهار" من أجمل محطاتي الإعلامية
كشف الكاتب الصحفي والإعلامي خالد صلاح عن أبرز المحطات التي شكلت مسيرته المهنية في عالم الإعلام، مؤكدًا أن العمل الصحفي سيظل الأقرب إلى قلبه، بينما تمثل تجربته التلفزيونية واحدة من أبرز محطات حياته المهنية.
خالد صلاح: الصحافة الأقرب إلى قلبه
وتحدث خالد صلاح، من خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري” المذاع عبر قناة “القاهرة والناس”، عن علاقته العميقة بالصحافة، مؤكدًا أن تجربته مع اليوم السابع تظل الأقرب إلى قلبه بين جميع محطاته المهنية.
وأوضح أنه يرتبط بالمؤسسة الصحفية ارتباط خاصًا، قائلًا: "اليوم السابع ابني"، مشيرا إلى دوره في تأسيس المؤسسة والمشاركة في بنائها وتطويرها خلال سنوات عمله بها، مؤكدًا أن التجربة لم تكن مجرد عمل صحفي، بل مشروع مهني عاش تفاصيله منذ البداية.
تجربة تلفزيونية مختلفة لخالد صالح
أشار خالد صلاح إلى أن انتقاله إلى العمل التلفزيوني كمذيع كان تجربة مختلفة تمامًا عن العمل الصحفي، موضحا أن ظهوره على الشاشة حمل تحديات جديدة فرضتها طبيعة الإعلام المرئي.
وأكد أن تجربته في قناة “النهار” تعد من التجارب المميزة في مسيرته، خاصة أنه كان من المشاركين في تأسيس القناة منذ انطلاقتها الأولى، موضحا أن المشروع بدأ بروح شبابية وبإمكانات محدودة نسبيًا، دون الاعتماد على استثمارات ضخمة.
منافسة في سوق إعلامي قوي
وأضاف أن انطلاق قناة “النهار” جاء في وقت كانت فيه قنوات أخرى تمتلك دعم ماليا كبيرًا، مثل شبكة سي بي سي، وهو ما جعل التجربة أكثر تحديًا، لكنه أكد أن الحماس والرغبة في تقديم محتوى إعلامي مختلف كانا الدافع الرئيسي وراء نجاح التجربة واستمرارها.
وتطرق خالد صلاح إلى الصعوبات التي واجهته في بداية عمله كمذيع، موضحا أن خلفيته الصحفية الواسعة وعلاقاته بالمصادر والمسؤولين جعلته يمتلك قدرًا كبيرًا من المعلومات حول العديد من القضايا.
وأشار إلى أن هذا الأمر كان يمثل تحدي أثناء إدارة الحوارات التلفزيونية، إذ كان عليه أن يطرح الأسئلة على الضيوف وكأنه لا يعرف الإجابات مسبقا، رغم اطلاعه على كثير من التفاصيل بحكم خبرته الصحفية الطويلة واتصالاته المهنية.
