نور هشام سليم: قرار التحول كان الأصعب في حياتي

نور هشام سليم
نور هشام سليم

أثار حديث نور، نجل الفنان الراحل هشام سليم، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما كشف تفاصيل جديدة عن رحلته مع التحول الجنسي من أنثى إلى ذكر، والصعوبات التي واجهها على المستويين الشخصي والرسمي، مؤكدًا أنه ما زال حتى الآن مسجلًا كأنثى في بطاقة الرقم القومي المصرية.

يقدم لكم موقع وشوشة في التقرير التالي أبرز تصريحات نور هشام سليم حول تجربته الشخصية، وسبب انتقاله للعيش خارج مصر، إضافة إلى حديثه عن التحديات التي واجهها بعد اتخاذ قرار التحول.

نور هشام سليم يتحدث عن قرار التحول الجنسي

كشف نور هشام سليم عن تفاصيل اللحظة التي قرر فيها خوض تجربة التحول الجنسي، مؤكدًا أن اتخاذ القرار لم يكن سهلًا على الإطلاق، بل كان من أصعب القرارات في حياته. وأوضح خلال تفاعله مع متابعيه عبر خاصية “الستوري” على حسابه بموقع Instagram أن الخطوة احتاجت إلى قدر كبير من الشجاعة والمواجهة مع النفس.

وقال نور: “أصعب حاجة إنك تاخد القرار.. أكيد القرار مش عادي”، مشيرًا إلى أن لحظة إدراكه لذاته الحقيقية كانت لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة له.

نور هشام سليم يصف لحظة اكتشاف ذاته

وتحدث نور عن اللحظة التي شعر فيها بأنه يرى نفسه الحقيقية لأول مرة، موضحًا أنه لا يستطيع وصف هذا الشعور بسهولة، لكنه كان بمثابة نقطة تحول في حياته.

وأضاف: “فاكر أول مرة بصيت فيها لنفسي في المراية وشفت نور.. كانت لحظة مش عارف أشرحها”، ثم شبّه هذا الإحساس بمشهد إنقاذ بعد معاناة طويلة، قائلًا إن الأمر يشبه شخصًا عالقًا في البحر منذ سنوات طويلة دون أمل، ثم فجأة يرى اليابسة أمامه.

وأوضح أن تلك اللحظة كانت بمثابة بداية جديدة بالنسبة له بعد سنوات طويلة من الصراع الداخلي.

نور هشام سليم يكشف سبب انتقاله إلى البرتغال

كما كشف نور هشام سليم عن سبب انتقاله للعيش خارج مصر، مؤكدًا أن الظروف التي مر بها دفعته لاتخاذ هذا القرار، رغم حبه الشديد لوطنه.

وقال نور: “لو البلد كانت معيشاني عادي كنت هعيش في البلد عادي مفيش مشكلة، أنا مصري وبحب مصر، بس للأسف مصر مبتحبنيش مش عارف ليه”.

وأشار إلى أن انتقاله إلى البرتغال جاء بحثًا عن حياة أكثر استقرارًا وهدوءًا، في ظل التحديات التي واجهها داخل مصر بعد إعلان تحوله.

نور هشام سليم وبطاقة الرقم القومي

وتطرق نور هشام سليم أيضًا إلى مسألة تغيير بياناته الرسمية، موضحًا أنه حتى الآن ما زال مسجلًا في بطاقة الرقم القومي كأنثى، رغم تحوله إلى ذكر.

وعلّق على الأمر قائلًا: “أنا لسه مكتوب أنثى.. حاجة تجنن”، في إشارة إلى الصعوبات الإجرائية التي يواجهها في تعديل بياناته الرسمية.

تم نسخ الرابط