هنا شيحة تبدأ تصوير فيلم حين يكتب الحب.. قريبًا
تستعد الفنانة هنا شيحة لبدء تصوير فيلمها السينمائي الجديد حين يكتب الحب خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تعاقدها رسميًا على بطولة العمل، الذي يجمع عددًا كبيرًا من نجوم الفن في تجربة سينمائية تحمل طابعًا رومانسيًا.

مشاركة واسعة لنجوم السينما
ويشارك في بطولة فيلم حين يكتب الحب نخبة من الفنانين، من بينهم أحمد الفيشاوي، معتصم النهار، جميلة عوض، شيري عادل، سوسن بدر، نانسي صلاح، محسن بن منصور، سارة بركة، إلهام صفي الدين، وشريف حافظ، إلى جانب عدد من الفنانين الآخرين.
قصة رومانسية في إطار اجتماعي
وتدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي اجتماعي، حيث يتناول العمل مجموعة من العلاقات الإنسانية وقصص الحب التي تتشابك مصائر أبطالها في سياق درامي يحمل العديد من المفاجآت.
صناع فيلم حين يكتب الحب
الفيلم من تأليف سجى محمد الخليفات، ومن إخراج محمد هاني، بينما يتولى إنتاجه نايف عبد الله، في تعاون بين شركتي إنتاج، في تجربة سينمائية جديدة يُتوقع أن تجمع بين الرومانسية والدراما الاجتماعية.
وفي وقت سابق، فاجئ أحمد الفيشاوي، جمهوره عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات "إنستجرام"، بظهوره حليق الرأس بجانب فريق عمل "حين يكتب الحب"، معلقا عليها قائلا: “بسم الله الرحمن الرحيم، من بروفات فيلم “حين يكتب الحب”، تأليف سجي محمد الخليفات، وإنتاج نايف عبد الله، ومدير التصوير مارك عونى، وأول فيلم إخراج الأستاذ محمد هاني المتميز، بالإضافة إلى، عدد كبير من النجوم المشاركين، ويعرض قريبا بالسينمات أتمنى الفيلم ينول إعجابكم مع حبي وتقديري”.
تواصل الفنانة هنا شيحة إثارة حماس جمهورها لأعمالها الفنية الجديدة، حيث شاركت متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام صورة حديثة من خلال خاصية “الاستوري”، في إشارة غامضة إلى مشروع فني تستعد لتقديمه خلال الفترة المقبلة.
ولفتت الصورة انتباه الجمهور، خاصة بعد تعليقها الذي أثار فضول متابعيها، إذ كتبت: “هناك شيء ما يُصنع”، ما دفع الكثيرين للتساؤل حول طبيعة العمل الجديد الذي تحضّر له الفنانة.
هنا شيحة تشوق الجمهور لعملها الجديد
حرصت هنا شيحة على مشاركة جمهورها لحظات من كواليس تحضيراتها الفنية، حيث نشرت صورة عبر خاصية “الاستوري” على إنستجرام، واكتفت بتعليق قصير وغامض جاء فيه: “هناك شيء ما يُصنع”. هذا التعليق فتح باب التكهنات بين المتابعين حول طبيعة العمل الجديد، سواء كان فيلماً سينمائياً أو عملاً درامياً جديداً، خاصة أن الفنانة اعتادت على اختيار أدوار مختلفة تحمل طابعاً إنسانياً واجتماعياً مميزاً.
ويترقب جمهور هنا شيحة الإعلان الرسمي عن المشروع القادم، في ظل النجاح الذي حققته في أعمال سابقة تركت بصمة واضحة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.
هنا شيحة تتحدث عن مشاركتها في فيلم “شكوى”
على جانب آخر، كشفت هنا شيحة عن رؤيتها الفنية لشخصيتها في فيلم “شكوى”، الذي شارك في فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والأربعين.
وأكدت أن مشاركتها في هذا العمل تمثل تجربة مختلفة ومميزة بالنسبة لها، خاصة أن الفيلم ينتمي إلى نوعية الكوميديا السوداء التي تمزج بين الطابع الإنساني والسخرية في معالجة قضايا اجتماعية معاصرة.
وقالت هنا شيحة خلال لقائها مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج “سبوت لايت” المذاع على قناة “صدى البلد”:
“الفيلم هو فيلم كوميديا سوداء، وأنا بجد مبسوطة إني جزء من الفيلم ده”، مشيرة إلى أن العمل يقدم رؤية فنية مختلفة تمس الواقع الاجتماعي بطريقة غير تقليدية.
هنا شيحة تكشف ملامح شخصية “زيزي” في فيلم “شكوى”
وتحدثت هنا شيحة عن طبيعة شخصية “زيزي” التي تجسدها داخل أحداث الفيلم، موضحة أنها تمثل نموذجاً لشخصية تسعى للتغيير ومواكبة العصر، في مواجهة شخصيات أخرى ترفض التغيير وتتمسك بالماضي.
وأوضحت أن العلاقة بين زيزي وشخصيتي مجدي وسما تعكس صراعاً فكرياً بين جيل يحاول التطور والتكيف مع المتغيرات، وآخر يصر على التمسك بأفكاره القديمة.
وقالت:“علاقة زيزي بمجدي وسما كانت بالنسبة لي عجباني جداً، لأن زيزي هي الجديدة، وهما القديم اللي مش عايزين يتغيروا، أو هي سما بتحاول تتغير، ومجدي رافض التغيير”.
وأضافت أن شخصية زيزي تتميز بالطاقة والرغبة في التحرك نحو المستقبل وعدم الانتظار، حيث تعيش اللحظة وتسعى لاتخاذ قرارات سريعة لمواكبة تغيرات الحياة، في مقابل شخصية مجدي التي ترفض التغيير رغم المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
هنا شيحة وتجربة فنية مختلفة في “شكوى”
واختتمت هنا شيحة حديثها بالتأكيد على أن الفيلم يقدم معالجة إنسانية واجتماعية تحمل قدراً من السخرية السوداء، وهو ما يمنحه طابعاً خاصاً يجمع بين الترفيه والطرح الجاد للقضايا اليومية التي يعيشها المجتمع.
ويعد فيلم “شكوى” واحداً من الأعمال التي تسعى لتقديم رؤية مختلفة للواقع الاجتماعي، حيث يسلط الضوء على صراع الأفكار والتغيرات التي يشهدها المجتمع، من خلال شخصيات متباينة في طريقة تفكيرها وتعاملها مع الحياة.
