خالد أبو بكر: لن أترشح لمنصب سياسي أو نقابي طوال حياتي

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

نفى الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر بشكل قاطع ما يتردد حول احتمالية ترشحه لأي منصب عام أو نقابي خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها منصب نقيب المحامين، مؤكدا أن هذا الأمر محسوم بالنسبة له منذ فترة طويلة، وأنه أعلن موقفه بوضوح في أكثر من مناسبة.

حسم الجدل حول الترشح للمناصب العامة

وقال خالد أبو بكر، من خلال لقاء تلفزيوني في برنامج "حبر سري"، الذي تقدمه الإعلامية أسما إبراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، إنه لا يعتزم خوض أي تجربة تتعلق بالمناصب العامة أو النقابية، مشددا على أن هذا القرار نهائي ولن يتغير.

وأوضح أنه لا يرى نفسه في العمل العام أو السياسي، مؤكدًا أن اهتمامه الأساسي ينصب على مهنة المحاماة التي تمثل الجزء الأكبر من حياته العملية، لافتا إلى أن هذه المهنة تستحوذ على نحو 99% من وقته واهتماماته.

الإعلام مساحة للتعبير عن الرأي

وأشار خالد أبو بكر، إلى أن ظهوره الإعلامي لا يرتبط بأي أهداف سياسية أو مكاسب مادية، موضحا أن الإعلام بالنسبة له يمثل مساحة يعبر من خلالها عن آرائه وقناعاته الشخصية بحرية.

وأكد أنه لا يسعى من خلال البرامج أو اللقاءات الإعلامية إلى تحقيق مصالح معينة، وإنما يتعامل مع الإعلام باعتباره شغف شخصيا ووسيلة للتواصل مع الجمهور ومناقشة القضايا المختلفة من وجهة نظره.

خالد أبو بكر: المحاماة أولًا

وشدد على أن المحامي الناجح يجب أن يضع مهنته في المقام الأول، وألا يسمح لأي عوامل خارجية بأن تؤثر على تركيزه في عمله الأساسي، مؤكدًا أن المحاماة تتطلب تفرغ كبير وجهد ذهني وفكريا مستمرًا.

واعترف خالد أبو بكر بأن الإعلام يمثل نقطة الضعف الوحيدة لديه، موضحا أن المشكلة لا تتعلق بإهدار الوقت، خاصة أنه يحرص على تنظيم وقته بشكل دقيق، وإنما ترتبط بما يفرضه العمل الإعلامي من ضغوط نفسية وعصبية.

وأضاف أن الجمع بين المحاماة والإعلام ليس أمرًا سهلاً، إذ إن كلا المجالين يحتاج إلى تركيز كبير وجهد ذهني مكثف، مشيرًا إلى أن النقاشات والانفعالات التي قد تصاحب القضايا الإعلامية قد تنعكس أحيانا على أعصابه، وهو ما يشكل ضغطا إضافيا إلى جانب مسؤولياته المهنية داخل مكتب المحاماة.

تم نسخ الرابط