حودة بندق يتحدث عن أصعب محطات حياته: رحيل والدي ترك فراغًا كبيرًا
كشف مطرب المهرجانات حودة بندق عن جانب إنساني من حياته الشخصية ومسيرته الفنية، متحدثًا عن اللحظات الصعبة التي مر بها منذ بداياته وحتى وصوله إلى الشهرة، مؤكدًا أن بعض الأحداث تركت تأثيرًا عميقًا في مسيرته الفنية وحياته الخاصة.
وجاءت تصريحات حودة بندق خلال استضافته في برنامج أسرار الذي تقدمه الإعلامية أميرة بدر عبر شاشة قناة النهار، حيث تحدث بصراحة عن محطات مؤثرة في حياته، من بينها فقدان أشخاص كانوا يمثلون له دعمًا كبيرًا في بداياته.
بداية التحول بعد رحيل «ماما زيزي»
وتطرق حودة بندق إلى الدور الذي لعبته صاحبة مطعم السمك الشهيرة المعروفة باسم «ماما زيزي» في دعمه خلال سنواته الأولى، مشيرًا إلى أنها كانت من أوائل الأشخاص الذين شجعوه على الغناء ومنحوه الفرصة للوقوف أمام الجمهور.
وأوضح أن وفاتها عام 2014 شكلت نقطة تحول في حياته الفنية، حيث اضطر بعد ذلك إلى البحث عن فرص جديدة خارج المطعم الذي كان يغني فيه، ليبدأ مرحلة مختلفة من مسيرته من خلال إحياء الحفلات في المطاعم والأفراح الشعبية.
وأكد أن هذه المرحلة كانت بمثابة بداية الاحتراف الحقيقي بالنسبة له، إذ بدأت دائرة جمهوره تتسع تدريجيًا، وازدادت فرصه للغناء في أماكن مختلفة.
أول تجربة داخل الاستوديو
وأشار حودة بندق إلى أن أول خطوة له نحو تسجيل الأغاني بشكل احترافي كانت في سن مبكرة، حيث دخل أحد الاستوديوهات للمرة الأولى عام 2005 وهو في السابعة من عمره.
وأوضح أن تلك التجربة كانت بمثابة البداية الحقيقية لمسيرته الفنية، حيث ساعدته على التعرف إلى عالم التسجيلات الموسيقية وطريقة إنتاج الأغاني، وهو ما فتح أمامه الطريق لاحقًا ليصبح واحدًا من الأسماء المعروفة في مجال الأغاني الشعبية والمهرجانات.
حلم الأب الذي تحقق عبر الابن
كما تحدث المطرب عن العلاقة القوية التي جمعته بوالده، مؤكدًا أن والده كان صاحب الفضل الأكبر في دعمه وتشجيعه على الاستمرار في الغناء منذ الصغر.
وأشار إلى أن والده كان يحلم بأن يصبح مطربًا مشهورًا، لكنه لم يتمكن من تحقيق هذا الحلم بنفسه، لذلك كان يسعى إلى تحقيقه من خلال ابنه، حيث كان يرافقه في الحفلات ويتابع خطواته الفنية بشكل دائم.
صدمة الرحيل وبداية الاعتماد على النفس
وتحدث حودة بندق بتأثر عن وفاة والده في عام 2020، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أصعب الفترات التي مر بها في حياته، حيث شعر بفراغ كبير بعد رحيله.
وأوضح أنه قضى عدة أشهر بعد وفاة والده بعيدًا عن الأضواء، في حالة من الحزن والعزلة، خاصة أن والده كان المسؤول عن إدارة كثير من تفاصيل حياته الفنية وترتيب حفلاته.
وأضاف أن هذه المرحلة أجبرته على تحمل المسؤولية كاملة، حيث بدأ يعتمد على نفسه في إدارة مسيرته الفنية واتخاذ قراراته المهنية، وهو ما ساعده على اكتساب خبرة أكبر في التعامل مع العمل الفني.
واختتم حودة بندق حديثه بالتأكيد على أن التجارب الصعبة التي مر بها كانت دافعًا قويًا للاستمرار، مشيرًا إلى أنه يسعى دائمًا إلى تحقيق النجاح الذي كان والده يتمنى أن يراه في مسيرته الفنية.



