ريتال عبدالعزيز: كواليس «كان يا مكان» مليئة بالدعم.. ولا أفكر في التريند (حوار)
استطاعت الفنانة الشابة ريتال عبد العزيز أن تلفت الأنظار خلال مشاركتها في مسلسل «كان يا مكان»، حيث قدمت شخصية «فرح» بأداء صادق ومؤثر عكس موهبتها وحضورها أمام الكاميرا، خاصة مع مشاركتها إلى جانب نخبة من النجوم على رأسهم الفنان ماجد الكدواني والفنانة يسرا اللوزي، وقد حظيت الشخصية بتفاعل ملحوظ من الجمهور، نظرا لما حملته من أبعاد إنسانية ومشاعر قريبة من الواقع.
وفي حوارها مع «وشوشة»، تكشف ريتال عبد العزيز كواليس ترشيحها للمسلسل، وأسباب انجذابها للدور، وتفاصيل العمل مع النجوم المشاركين في المسلسل، كما تتحدث عن أصعب المشاهد التي قدمتها، ورأيها في ردود فعل الجمهور، بالإضافة إلى أعمالها الفنية الجديدة خلال الفترة المقبلة.
إلى نص الحوار:
فى البداية كيف جاء ترشيحك للمشاركة في مسلسل "كان يا مكان"؟ وهل كانت هناك تحضيرات خاصة قبل الوقوف أمام الكاميرا؟
جاء ترشيحي للمشاركة في المسلسل عن طريق شركة الإنتاج، والأستاذ كريم العدل، والأستاذة شيرين دياب، لكن الترشيح كان في الأساس من خلال شركة الإنتاج، لأنني تعاونت معهم من قبل في فيلم «فيها إيه يعني» مع الأستاذ ماجد الكدواني، والحمد لله حقق الفيلم نجاحا كبيرا جداً، وكان واضحا خلاله وجود كيمياء قوية بيني وبين الأستاذ ماجد، ولذلك جاء ترشيحي للمسلسل من هنا.
ما الذي جذبك في الشخصية التي قدمتها في المسلسل؟
أما ما جذبني إلى الشخصية التي قدمتها في المسلسل، فهو أنني بمجرد أن وصلني السيناريو وقرأته شعرت بأنه يناقش قضية إنسانية مهمة جداً، كما أن النص كان مكتوبا بشكل جميل ومميز بالفعل.
العمل مع الفنان ماجد الكدواني حلم للكثيرين؛ كيف كان التعاون معه خلف الكواليس؟ وما هي أهم نصيحة قدمها لكِ؟
التعاون مع الأستاذ ماجد كان شرفا كبيرا بالنسبة لي، خاصة أنني أقف أمام ممثل عبقري مثله للمرة الثانية، وفي كل مرة أتعلم منه الكثير، ومن أبرز النصائح التي كان يقدمها لي دائماً أثناء التصوير أن الفنان يجب أن يكون ملتزما ومخلصا في عمله.
حدثينا عن علاقتك بالفنانة يسرا اللوزي خلال التصوير، وكيف ساعدت الكيمياء بينكما في ظهور المشاهد بهذا الصدق؟
بالطبع كان التعاون مع الأستاذة يسرا اللوزي تجربة مهمة جداً بالنسبة لي، وشرفا كبيرا أن أقف أمامها، خاصة أنها المرة الأولى التي نعمل فيها معا، لقد سعدت كثيراً بالعمل معها، فهي لم تكن بالنسبة لي مجرد ممثلة أشاركها التمثيل، بل كانت أيضا بمثابة أم، وكانت حريصة علي جداً أثناء التصوير، وتعلمت منها الكثير واستمتعت للغاية بهذه التجربة.
حققتِ نجاحاً ملحوظاً وتفاعلاً من الجمهور؛ هل كنتِ تتوقعين هذا الصدى الواسع لدورك؟
الحمد لله تحقق هذا النجاح بفضل الله أولا، كما أن الجمهور تفاعل بشكل كبير مع المسلسل ومع شخصية «فرح»، وقد أحبها الناس كثيراً وتفاعلوا معها بصورة ملحوظة.
هل تشغل ريتال عبد العزيز بالها بـ "التريند" ونسب المشاهدة أثناء عرض العمل، أم أن مقياس النجاح بالنسبة لكِ هو إشادة النقاد والزملاء؟
بالنسبة للترند، فهو لا يشغلني كثيراً بقدر ما يشغلني أن ينال المسلسل إعجاب الجمهور، وأن أكون قد نجحت في توصيل الرسالة المكتوبة في السيناريو بطريقة جيدة.
مسلسل "كان يا مكان" يعتمد على الحكايات الإنسانية؛ هل استمديتِ ملامح الشخصية من قصص واقعية سمعتِها، أم اعتمدتِ كلياً على رؤية المؤلف والمخرج؟
في الحقيقة اعتمدت بشكل كبير على رؤية المؤلفة الأستاذة شيرين دياب، والمخرج الأستاذ كريم العدل، فقد كان النص مكتوبًا بطريقة جيدة وبسيطة، كما أن توجيهات الأستاذ كريم العدل أثناء العمل ساعدت كثيرًا في تفاعل الجمهور مع المسلسل ومع شخصية «فرح»، وجعلت الشخصية قريبة من الناس وقادرة على إيصال مشاعرها ببساطة.
كان هناك مشهد "ماستر سين" جمع الأبطال الثلاثة (أنتِ، الكدواني، واللوزي)؛ حدثينا عن كواليس تصوير هذا المشهد تحديداً، وكم استغرق من الوقت للوصول لهذه الحالة من الصدق؟
أما بالنسبة لي، فكان مشهد المحكمة من أصعب المشاهد، فقد كان مشهدا ثقيلا وصعبا للغاية، واستغرق منا وقتا طويلا في التصوير، لأنه مليء بالمشاعر، وكنا حريصين على تقديمه بطريقة صادقة وبسيطة تجعل المشاهد يشعر بأن ما يراه حقيقي بالفعل.
قفلة المسلسل كانت مثيرة للجدل؛ هل كنتِ راضية عن نهاية شخصيتكِ؟ ولو كان القرار بيدكِ، هل كنتِ ستختارين لها مساراً مختلفاً؟
نعم، أنا راضية كثيراً عن نهاية المسلسل، لأنها توضح مدى صعوبة أن يوضع طفل في موقف مثل هذا، فلا يصح أن يجبر على الاختيار بين والده ووالدته، خاصة أن الأب كان جيدا وكذلك الأم، لذلك فإن سؤال الطفل أن يختار بين والديه يعد سؤالا صعبا للغاية، وقد عكست نهاية المسلسل هذه الفكرة بوضوح.
ما جديدك الفترة القادمة؟ وما الرسالة التى تحبى ان توجيهيها للجمهور؟
أما عن الأعمال المقبلة، فانتظروني قريبا في فيلم «طه الغريب» بطولة الأستاذ حسن الرداد وتارا عماد، ومن تأليف الأستاذ محمد صادق، وإخراج الأستاذ عثمان أبو لبن.
