مفتي الجمهورية: الطلاق "مخرج رحيم" عندما تستحيل العشرة بين الزوجين

نظير عياد
نظير عياد

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن الشريعة الإسلامية وضعت منظومة أسرية متكاملة تقوم على المودة والرحمة، مشيرًا إلى أن الطلاق في جوهره يمثل مخرجًا رحيمًا وحلًا تشريعيًا حكيمًا عندما تستحيل العِشرة بين الزوجين، وذلك لحماية الأفراد والمجتمع من تداعيات الشقاق المستمر.

وأوضح مفتي الجمهورية، خلال برنامجه حديث المفتي المذاع على قناة دي أم سي، أن الأصل في الزواج هو السكن والاستقرار، مستشهدًا بقوله تعالى: «وجعل بينكم مودة ورحمة»، لافتًا إلى أن هذه المقاصد قد تتعثر أحيانًا بسبب تنافر الطباع وكثرة الخلافات، ما يحول الحياة الزوجية إلى حالة من القلق والنكد المستمر.

 

 

وأضاف أن كمال الشريعة يتجلى في تشريع الطلاق باعتباره وسيلة لرفع الحرج والمعاناة، فبدلًا من استمرار الصراع الذي قد يهدم استقرار الأسرة ويؤثر في الأفراد، شرع الله الانفصال بالمعروف كحل يحفظ كرامة الطرفين ويحمي المجتمع.

وفي وقت أخر، قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من علامات ليلة القدر، مثل عدم سماع نباح الكلاب وصفاء السماء واعتدال الجو، نزول المطر الخفيف وصفاء الشمس بلا شدة فيها، مشيرا إلى أن هذه كلها أمارات ذكرت في النصوص الشرعية.

 

وأضاف خلال برنامج “اسأل المفتي” عبر شاشة “صدى البلد”، أن الأفضل للمسلم هو عدم الانشغال بالبحث عن وقتها، بل التركيز على اغتنام أيام العشر الأواخر وغمرها بالطاعة والعبادة قدر المستطاع.

 

تم نسخ الرابط