مؤلف "قطر صغنطوط": أسوأ ما يحدث لأي عمل فني ألا يتحدث عنه أحد

محمد سمير مبروك
محمد سمير مبروك

علق مؤلف مسلسل “قطر صغنطوط”، محمد سمير مبروك، على ردود الأفعال التي صاحبت عرض المسلسل خلال موسم رمضان 2026، مؤكدًا أن الجدل والنقاش حول أي عمل فني أمر طبيعي ويعكس مدى وصوله إلى الجمهور.

 

ويستعرض لكم موقع "وشوشة" في السطور التالية تفاصيل تعليق المؤلف محمد سمير مبروك على ردود الأفعال المتباينة التي صاحبت عرض مسلسل "قطر صغنطوط" خلال موسم رمضان 2026، ورأيه في الانتقادات التي طالت العمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

محمد سمير مبروك: أسوأ ما يحدث لأي عمل فني أن لا يتحدث عنه أحد

 

قال محمد سمير مبروك في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن أسوأ ما قد يحدث لأي عمل فني هو ألا يتحدث عنه أحد، موضحًا أن العمل الذي لا يثير صدى أو نقاشًا بين الجمهور غالبًا لا يكون قد وصل إليهم من الأساس.

 

وأشار إلى أنه تابع منذ اليوم الأول لعرض المسلسل ردود الأفعال المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تنوعت بين الإشادة بالعمل والهجوم عليه، إلى جانب النقاشات والانتقادات التي تداولها المتابعون.

 

ثلاث فئات من ردود الأفعال

 

وأوضح مؤلف “قطر صغنطوط” أن الآراء التي تابعها يمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات واضحة، وتضم الفئة الأولى المشاهدين الذين أبدوا إعجابهم بالمسلسل، مؤكدين أن الأحداث جاءت مشوقة وأن الأداء التمثيلي كان جيدًا، إلى جانب إشادتهم ببعض عناصر العمل مثل الموسيقى والإخراج والسيناريو، معتبرين أن المسلسل يقدم حالة مختلفة ضمن الأعمال المعروضة في الموسم الدرامي.

 

وأضاف أن هذا النوع من الآراء يسعد فريق العمل ويقدره، لأنه يعكس وصول الجهد المبذول إلى جزء من الجمهور.

 

أما الفئة الثانية، فهي من وجهت انتقادات للعمل لكنها فعلت ذلك بأسلوب هادئ ومحترم، حيث عبر أصحاب هذه الآراء عن ملاحظاتهم بوضوح دون تجاوز، وهو ما اعتبره نوعًا مهمًا من النقد الذي يحترمه صناع العمل، لأنه يساهم في تطوير التجارب الفنية.

 

وتحدث محمد سمير مبروك أيضًا عن فئة ثالثة من التعليقات، مشيرًا إلى أنها تصدر غالبًا من حسابات مجهولة لا تحمل أي معلومات واضحة عن أصحابها، وتستخدم أسلوبًا غير لائق في توجيه التعليقات.

 

وأوضح أن هذه الحسابات لا تعكس في كثير من الأحيان نقاشًا حقيقيًا حول العمل الفني، بل تكتفي بإطلاق تعليقات سلبية أو هجومية دون تقديم نقد موضوعي.

 

وأكد مؤلف قطر صغنطوط أن صناع العمل لا يسعون إلى اتفاق جميع المشاهدين على رأي واحد، لأن الاختلاف في التقييم أمر طبيعي في أي تجربة فنية.

 

وأضاف أن أي عمل قد يتضمن نسبة من الأخطاء، سواء كانت 10% أو 20% أو حتى 30%، وهو أمر طبيعي في التجارب الإنسانية بشكل عام، مشيرًا إلى أن الأخطاء جزء من عملية التعلم والتطور.

 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن فريق العمل بذل جهدًا كبيرًا خلال تنفيذ المسلسل، معربًا عن تقديره لكل من تابع العمل، سواء من أشاد به أو من وجه له انتقادات بأسلوب محترم.

مؤلف
مؤلف "قطر صغنطوط": أسوأ ما يحدث لأي عمل فني ألا يتحدث عنه أحد
تم نسخ الرابط