جمال سليمان: المعتقلات السورية مليئة بالفظائع

جمال سليمان
جمال سليمان

أكد الفنان جمال سليمان أن ما يحدث في المعتقلات السورية من تعذيب وانتهاكات يُعد أمرًا صادمًا ومروعًا، مشيرًا إلى أن إطفاء السجائر على أجساد المعتقلين أو قطع الأطراف لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، حتى لو كان الشخص بالغًا أو ارتكب أخطاء، واصفًا هذه الممارسات بأنها بربرية تمامًا في التعامل مع الإنسان.

وأضاف سليمان، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج «أسرار» على شاشة «النهار»، أن أكثر القصص التي أثرت فيه كانت قصة الطفل حمزة الخطيب، موضحًا أن قسوة ما تعرض له كانت مروعة خاصة أنه كان مجرد طفل.

 

مذكرات السجون.. قراءة مؤلمة

وأشار الفنان السوري إلى أن مذكرات السجون السورية تحمل قسوة كبيرة، مستشهدًا بكتاب «القوقعة» كأحد أصعب الكتب التي قرأها في هذا السياق،وأكد أن هذه المذكرات تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المعتقلون يوميًا.

 

فنون وثقافة لتعكس سوريا خارج الحرب

كاشفًا عن مشاركته قبل ثلاث سنوات في فعالية فنية على هامش مؤتمر بروكسل لدعم القضية السورية، قال سليمان إنه أراد من خلالها تقديم صورة مختلفة لسوريا، بعيدًا عن الصورة المرتبطة بالحرب والقتال فقط.

وأشار إلى أنه بالتنسيق مع فرقة موسيقية سورية تُدعى «إنانا»، تضم عازفين من مختلف أنحاء سوريا، نظموا حفلًا موسيقيًا حضره ممثلو الدول والجالية السورية، متضمنًا قراءة بعض مقاطع أدب السجون بين الفقرات الموسيقية.

وأوضح سليمان أن اختيار هذه المقاطع كان تحديًا كبيرًا نظرًا لقسوتها، حيث اجتمع مع عدد من الأشخاص لتحديد نصوص يمكن قراءتها دون أن تسبب صدمة شديدة للحضور، بهدف نقل واقع سوريا الثقافي والإنساني إلى العالم بطريقة حساسة.

تم نسخ الرابط