ياسر عزت: شخصية "شاهين الروسي" شرسة وسيكوباتية استمتعت بها.. وأصعب المشاهد في نهاية حلقات "الكينج".. حوار
كشف الفنان ياسر عزت كواليس مشاركته في دراما رمضان 2026، متحدثًا عن تنوع الشخصيات التي قدمها هذا الموسم من خلال عدة أعمال درامية، أبرزها مسلسل “الكينج”، إلى جانب مشاركته في مسلسلات “عين سحرية وأولاد الراعي وفرصة أخيرة”.
وفي حوار خاص لـ”وشوشة”، تحدث عن كواليس التعاون مع الفنان محمد عادل إمام في مسلسل "الكينج"، كما كشف عن تفاصيل أدواره في الأعمال الأخرى، والتعاون مع عدد من النجوم الكبار مثل ماجد المصري وخالد الصاوي وأحمد عيد، بالإضافة إلى حديثه عن القضايا التي تناقشها هذه الأعمال في موسم درامي مليء بالتنوع.
في البداية.. ألف مبروك على نجاح مسلسل "الكينج"، ما الذي جذبك إلى دور شاهين الروسي؟
الحقيقة أن ما جذبني للشخصية هو أنها مختلفة تمامًا عما قدمته من قبل، منذ قراءتي لبداية الدور شعرت أن هناك مساحة لتقديم أداء مختلف، وأن الشخصية يمكن أن تخرج بشكل مميز في التمثيل، كما أن فيها تفاصيل وأبعادًا جعلتني متحمسًا لتقديمها.
كيف كان التعاون مع محمد إمام؟
التعاون مع النجم محمد إمام كان ممتعًا للغاية، فهو نجم كبير يحرص دائمًا على أن يظهر كل الممثلين الذين يعملون معه في أفضل صورة، كما أنه يخلق أجواء مليئة بالحب والمودة داخل موقع التصوير، ولذلك كانت الكواليس ممتعة والعمل كان خفيفًا على الجميع.
ما أصعب مشهد واجهته أثناء التصوير؟
هناك مشهد صعب جدًا على المستوى النفسي في نهاية حلقات مسلسل "الكينج"، لكنه لم يُعرض بعد، لذلك لا يمكن الحديث عنه حتى لا يتم حرق الأحداث، لكنه كان من أكثر المشاهد التي تطلبت مجهودًا أثناء التصوير.
كيف ترى شخصية شاهين الروسي؟
هي شخصية شرسة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وشخصية سيكوباتية لا تهتم بردود أفعال الآخرين، ولا يوجد في قلبها أي شفقة، هذه الأبعاد النفسية جعلت الدور مختلفًا عن معظم الشخصيات التي قدمتها من قبل.

ماذا عن مشاركتك في مسلسل "عين سحرية"؟
قدمت شخصية "خليفة"، وهي شخصية رغم ظهورها في مشهد واحد فقط لكنها كانت مؤثرة جدًا في الأحداث، لأنها تمثل نقطة تحول في الدراما وتكشف حقيقة والد عادل الذي كان يُعتقد طوال الأحداث أنه شخص آثم ولص.
ماذا عن دورك في مسلسل "أولاد الراعي"؟
أجسد شخصية "نجيب"، وهي شخصية تحمل مفاجآت كبيرة في الحلقات الأخيرة، فهو رجل يسعى للحصول على حق شقيقه الذي تعرض للظلم والقتل غدرًا، ومع تطور الأحداث تظهر العديد من المفاجآت.
كيف كان التعاون مع النجوم ماجد المصري وخالد الصاوي وأحمد عيد؟
كانت تجربة ممتعة للغاية، والعمل مع هذه القامات الفنية الكبيرة يمثل إضافة مهمة لأي ممثل، رغم أن المشاهد التي جمعتنا لم تكن كثيرة، إلا أن وجودهم في العمل كان تجربة مميزة.
ماذا عن مشاركتك في مسلسل "فرصة أخيرة"؟
أقدم شخصية "شلبي"، والمسلسل يمثل فرصة مهمة للعمل مع نجمين كبيرين مثل طارق لطفي ومحمود حميدة، وهما من أكثر الفنانين متعة في العمل معهم.
ما أكثر دور استمتعت بتقديمه هذا العام؟
كل الأدوار قريبة إلى قلبي، لأنني لا أقبل أي دور إلا إذا شعرت أنه ممتع بالنسبة لي، لكن شخصية "شاهين الروسي" كانت الأكثر متعة لأنها جديدة ومختلفة تمامًا عما قدمته من قبل.
من وجهة نظرك ما أهم القضايا التي تناقشها أعمالك هذا العام؟
كل عمل من الأعمال يناقش قضية مختلفة؛ فمسلسل "الكينج" يتناول الظروف التي قد تدفع الإنسان الطيب إلى ارتكاب أفعال قد يعاقب عليها القانون، بينما يناقش "أولاد الراعي" صراع الإخوة، أما "فرصة أخيرة" فيطرح تساؤلات حول مفهوم العدالة والاختيار بين المصلحة الشخصية والعدل، في حين يناقش "عين سحرية" فكرة العدالة وهل يحق للإنسان أن يقرر العقاب بنفسه أم أن العدالة يجب أن تُترك للقانون.


